• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بأقلامهم

رعب النهائي اللاتيني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يوليو 2014

عاش البرازيليون المأساة الكروية الأصعب في تاريخهم، حينما فعلتها أوروجواي وانتزعت منهم لقب مونديال 1950 بالماراكانا، ولكن الهزيمة على يد الأرجنتين في نهائي النسخة الحالية «في حال تأهلا معاً إليه» سيكون أكثر مأساوية، وإثارة للحزن والغضب، فالمنافسة بين البلدين في كرة القدم، هي الأكثر حساسية وتوتراً على المستوى العالمي.

هناك أحداث في الحياة تفرض نفسها على اللغة لكي تحصل منها على تعبيرات ومصطلحات تخصها، هذا لا يحدث إلا مع الوقائع التاريخية الكبيرة، ومنها هزيمة منتخب الأرجنتين على يد أوروجواي في نهائي 1950، والذي أصبح معروفاً باسم ماراكانازو، أي كارثة ماراكانا، وفي حال حدث السيناريو «الكابوس» بالهزيمة على يد الأرجنتين في النهائي، فسوف يكون هناك مصطلح جديد، على الأرج لم يتم التوصل إليه حتى الآن.

لدي يقين بأن هناك حالة من الثقة العالية في صفوف منتخب الأرجنتين، صحيح أنهم لم يقدموا الوجه الأجمل حتى الآن، ولكنهم أكثر هدوءاً وثقة من بقية منتخبات المربع الذهبي، لقد كسر منتخب التانجو العقدة، ووصل إلى الدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ 24 عاماً، وسوف يظهرون في المباراة القادمة في حالة معنوية وكروية مختلفة، هذا هو السيناريو الذي أتوقعه لمنتخب ميسي، الذي قال بكل ثقة: «أصبح لدى الأرجنتين منتخب قوي متماسك يلعب بصورة جماعية، ونحن أبناء الجيل الحالي نشعر بالفخر؛ لأننا حطمنا عقدة بلوغ الدور قبل النهائي».

منتخب الأرجنتين أصبح مرشحاً قوياً لتجاوز هولندا، وبلوغ المباراة النهائية، وفي المقابل لن يتنازل المنتخب البرازيلي عن تجاوز العقبة الألمانية والوصول إلى النهائي، مما يعني أن هناك احتمالات كبيرة لمواجهة عاصفة بين «السامبا» و«التانجو» في النهائي الذي يثير رعب الملايين من عشاق المنتخب البرازيلي.

وفي إشارة أخرى على ثقة نجوم الأرجنتين، وهي الثقة التي يقابلها مخاوف برازيلية، قال بابلو زاباليتا إن عاملي الأرض والجمهور قد يكون لهما مفعول السحر في مساعدة البرازيل على الفوز، وقد يكون لهما اليد الطولى في الهزيمة، فهذا العامل له وجه إيجابي، ووجه آخر سلبي يتمثل في الضغط والتوتر.

أوليفر هولت

صحيفة «الميررو»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا