• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  08:36     الشرطة الإندونيسية تتبادل إطلاق النار مع مهاجم بعد انفجار في باندونج         08:37     المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد سياسة ترامب بشان المهاجرين         08:40     "الخوذ البيضاء" يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير         08:42    ماهرشالا علي يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد         08:43     مرشح ترامب لشغل منصب وزير البحرية يسحب ترشيحه     

أفكار رياضية

الإرهاق وخطايا الفيفا ونيمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يوليو 2014

عز الدين الكلاوي

في مقالي الأول لـ «الاتحاد» قبل افتتاح المونديال، وتحت عنوان «الدوريات الأوروبية وتهديد المونديال» ذكرت أنه «بعيداً عن الخوض في تفاصيل العناصر التي ستؤثر على الفرص الحقيقية للمنتخبات العملاقة، أتصور أن الأحداث الدرامية، التي وقعت في أكبر الدوريات الأوروبية وبالذات في إسبانيا وإنجلترا - وهما أقوى دوريين في العالم بلا أدنى شك – ستؤثر بشكل أو بآخر، على مستوى الأداء العام لبعض المنتخبات الكبيرة، وقلت إن اللاعب الأساسي بمجرد انتهاء الموسم مع ناديه، يكون أشبه بسيارة نفد وقودها ويحتاج «الموتور» الخاص بها للراحة الإجبارية وتحتاج إلى صيانة وإعادة تشحيم وتأهيل»، وقلت أيضاً: «في ظل هذه الأوضاع الكارثية لأفضل لاعبي العالم والتي تتكرر كل مونديال، دون انتباه أو تحليل أو دراسة من خبراء «الفيفا» ومؤسساته ولجانه المزدحمة بالخبراء، لتصبح عملية تكافؤ المنافسات في مهب الريح وبالتأكيد لن يفلت مونديال البرازيل من هذه التأثيرات»، انتهت بعض مقاطع مقالي السابق الذي تنبأت فيه بتأثير الإرهاق على مستويات المنتخبات المرشحة للمنافسة، وبعد مرور المراحل السابقة من المونديال، تأكدنا من صحة ما ذهبت إليه قبل بداية المونديال، وخاصة تراجع مستوى أداء النجوم ووقوع المفاجآت الدرامية والانهيار البدني لأغلب المنتخبات والخروج المأساوي المبكر للعديد من الكبار، بالإضافة لعشرات الحالات التي وقعت من الإصابات المختلفة للاعبين، ومنها إصابات أبعدت لاعبين ونجوماً كبار، مثل دي يونج الهولندي ودي ماريا وأجويرو الأرجنتينيين، ونيمار البرازيلي.

ولم تسلم المنتخبات الكبرى المتبقية مثل البرازيل وألمانيا والأرجنتين، وهولندا من نتائج ضعيفة أو تعادلات أو اهتزازات عنيفة أو صعود بـ «طلوع الروح»، من خلال ركلات الترجيح، فهل سيفهم «الفيفا» هذه المشكلة ويدخلها معامل دراساته الفنية والطبية والبدنية، أم أن الذنب سيأتي في النهاية على رأس المدربين الأبرياء واللاعبين المظاليم؟

أحزنني توديع النجم البرازيلي الكبير نيمار للمونديال بعد إصابته بكسر في إحدى فقرات العمود الفقري للظهر عقب اصطدام قوي به من زونيجا مدافع الوسط للمنتخب الكولومبي، وأصارحكم أنني وقتها توقعت أن يكون نيمار يمثل لخداع الحكم لكي يعاقب زونيجا أو يريد استهلاك الوقت، ولكن علمنا بعد ذلك بصحة الخبر وابتعاد نيمار لعدة أسابيع، والآن يثور السؤال والجدل الكبير هل كان الاحتكاك متعمداً وبالغ العنف، أم أن الجميع يتغافلون عن الضعف والهزال البدني لنيمار لدرجة عدم تحمله لمثل هذا الصدام الذي يتكرر في كل مباراة.!

ezzkallawy@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا