• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لتدمج مع الأنشطة المجتمعية

بلدية أبوظبي تطرح مزايدة لتطوير حديقة الشيخة فاطمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 يونيو 2015

هالة الخياط

هالة الخياط (أبوظبي)

أعلنت بلدية مدينة أبوظبي أمس طرح مزايدة عامة دعت خلالها المستثمرين في القطاع الخاص لبناء وتشغيل واستثمار مشروع حديقة الشيخة فاطمة بنت مبارك في العاصمة أبوظبي.وأوضحت البلدية أن المشروع يهدف إلى إعادة تطوير وتفعيل الحديقة المسورة حاليا وتحويلها إلى حديقة مفتوحة مفعمة بالترفيه والتسلية ونابضة بالحياة، على أن تتخذ عملية التطوير نهجا مبتكرا من خلال دمج الحديقة مع الأنشطة والفعاليات المجتمعية والمكونات التجارية، والتي يمكن أن تصل مساحتها إلى 6900 متر مربع في خطوة نحو إنشاء قرية مجتمعية متكاملة في وسط الحديقة.وحددت البلدية آخر موعد لتقديم العطاءات يوم 11 أغسطس المقبل، مشيرة إلى أن تنفيذ هذه المشاريع سيكون بالتعاون مع القطاع الخاص، وسيتولى المطورون عملية التمويل وتطوير المشروع مقابل الحصول على حقوق الاستفادة من الأراضي التابعة للبلدية عبر اتفاقية المساطحة، التي توفر حق الانتفاع لمدة 32 عاماً تعود بعدها ملكية المشروع إلى البلدية.وأكدت البلدية أن تطوير المساحات الخضراء داخل المدن بشكل مستدام يعد أولوية مهمة من أولويات النظام البلدي بالإمارة، ويرتبط بمدى مواءمة هذه المساحات مع متطلبات البيئة المحلية والموارد الطبيعية المتاحة.وأشارت البلدية إلى أن البدء في تنفيذ المشاريع يأتي انطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة، التي تؤكد أهمية الارتقاء بمنظومة الخدمات العامة وتوفير أفضل معايير الحياة الكريمة لسكان مدينة أبوظبي.

ولفتت إلى أن إجمالي حجم المساحات الخضراء في المدينة وصل إلى حوالي 6567 هكتاراً، مشيرة إلى أن البلدية تحرص على إيجاد بدائل وخيارات متعددة أمام السكان لارتياد الحدائق والمتنزهات الترفيهية وفقا لأرفع المعايير العالمية، من حيث البيئة الصحية والخدمات العصرية، وتعمل على تطوير هذه الإمكانات والارتقاء بالخدمات بشكل مستمر من خلال مشاريع حيوية عديدة في هذا المجال.

وذكرت أنه من ضمن المبادرات التي تنفذها البلدية مشروع حدائق الأحياء السكنية الذي يعد من المشروعات الرائدة ويندرج ضمن مسؤوليتها المجتمعية في زيادة رقعة المساحات الخضراء لتشكل متنفساً حيوياً لكل أفراد الأسرة والحي والمنطقة لتشمل كل مجتمع العاصمة وزوارها بتوسيع مظلة الأماكن الترفيهية، والحدائق والمتنزهات، وإيجاد بيئة صحية لرفاهية المجتمع مع حفظ التوازن البيئي من خلال تنفيذ حدائق صغيرة آمنة للأسر والأطفال بين الأحياء السكنية توفر الراحة والهدوء وغنية بعوامل التسلية لأفراد المجتمع، مما يشجع على الاستقطاب السياحي وتنويع خيارات الترفيه وترسيخ ونشر ثقافة الحفاظ على المكونات البيئية وتنميتها خاصة لدى النشء والأطفال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض