• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

هنا البرازيل.. أغنية تذكره بأغلى هدف في حياته

كانيجيا: المسافة واسعة بين «ميسي 2014» و«مارادونا 1986»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يوليو 2014

لا أحد ينسى كانيجيا اللاعب الأرجنتيني السابق، ذلك الفتى الأشقر، والذي رافق مارادونا في منتخب «التانجو»، ولعب في كأس العالم عامي 1990 و1994، سجل في إيطاليا هدفين حاسمين، الأول أقصى به البرازيل المرشح الأول والثاني نال به من أصحاب الأرض، حضر كانيجيا إلى ريو دي جانيرو لحضور كأس العالم، وأدلى بهذا الحديث، حيث يعتقد أن كأس العالم ستكون هي الرابح الأكبر وحدثاً لن ينسى في حال تقابل منتخبا البرازيل والأرجنتين في المباراة النهائية.

وقال كانيجيا إنه يعرف أن المنتخبات الأربعة الموجودة في الدور نصف النهائي متكافئة من حيث القوة، ولكن من مصلحة اللعبة وقارة أميركا الجنوبية أن يتأهل البرازيل والأرجنتين في ماراكانا في المشهد الأخير، وهي مباراة نهائية انتظرها الجميع طوال النسخ السابقة من عمر البطولة.

وعن مواجهة الفريقين الأخيرة قبل 24 عاماً في مونديال 1990، قال إنه لا يمكن أن ينسى تلك المباراة، وما زالت حاضرة أمامه، كما أن الجماهير البرازيلية عندما تراه تتذكر تلك المباراة بكثير من الحسرة، فقد كان الهدف الذي سجله سبباً في إقصاء البرازيل من المونديال آنذاك.

وعن الفرق بين الجيلين السابق والحالي، أكد كانيجيا أنه من الصعب المقارنة بين جيل مونديال 1990 والجيل الحالي، فلكل فريق مميزات تختلف عن الآخر، وكذلك تغيرت الكثير من الأمور في كرة القدم منذ تلك الأيام، ومع ذلك فمن الممكن القول إن الفريق الذي وصل إلى المباراة النهائية عام 1990، كان يضم لاعبين أكثر خبرة، حيث سبق لهم قبل 4 سنوات منذ ذلك العام أن توجوا أبطالاً للعالم في المكسيك.

وقال كانيجيا إن ميسي في هذا الفريق، مثل مارادونا في الفريق السابق، وهو اللاعب القادر على إيجاد الحلول عندما تستعصي المباراة، وهو القادر على حسم المباريات لمصلحة فريقه، وأضاف أن هذا ليس عيباً، ولا يعتبر بمثابة الاعتماد على لاعب واحد، ولكن هذه هي كرة القدم دائماً ما تكون هناك مستويات مختلفة، وبالنسبة لميسي فهذه طريقته في الأداء، وعندما يحصل على المساحات يستطيع حسم الأمور، وقد ينتظر طوال دقائق المباراة في انتظار لحظته المناسبة، ولكنه لا يزال بعيدا جداً عن المستوى الذي قدمه مارادونا في كأس العالم 1986 بالمكسيك، فقد كان شيئاً مختلفاً.

وأشار كانيجيا إلى أن المنتخب الأرجنتيني قدم مستويات مقبولة حتى الآن، ولكن الحقيقة أنه لم يواجه منافسين أقوياء، وهذا سلاح ذو حدين، ولكن الأمر الجيد هي أن الفريق فاز في جميع مبارياته الخمس، وأفضل مباراة كانت أمام نيجيريا عندما حصل الفريق على المساحات المطلوبة، فمن الطبيعي أن تلعب كل المنتخبات المنافسة أمام الأرجنتين بطرق دفاعية، ولكن المحك الحقيقي سيكون في المرحلة المقبلة.

وعن رؤيته لخيارات المنتخب واستبعاد المهاجم تيفيز، قال كانيجيا أن المدرب اليخاندرو سابيلا الأكثر معرفة بلاعبيه، والمسؤول عن الطريقة التي يختارها للفريق، وأنه ليس في موقع مؤهل للحكم على ظروف الفريق، والعناصر التي يحتاجها المدرب لتحقيق أهدافه، ولكن مع ذلك، يرى أن تيفيز مهاجم خطير، وكان قادراً على تقديم الإضافة للفريق، ولكن في نهاية الأمر أن الرأي الأول والأخير ليس له أو للنقاد والمتابعين ولكنه بيد المدرب سابيلا.

وبعد أن أصبحت الأغنية التي ترددها الجماهير الأرجنتينية في المدرجات، وفي كل مكان أثناء كأس العالم، الرسالة التي يسعى من خلالها عشاق «التانجو»، لاستفزاز الجماهير البرازيلية بها، والتي تتحدث عن الهدف الذي سجله الأرجنتيني كانيجيا في مرمى البرازيل، بتمريرة من مارادونا، في مونديال إيطاليا 1990، وقال كانيجيا إنه شعر بسعادة هائلة عندما سمع الجماهير تردد الأغنية، فقد أعادت له كلماتها لحظات مهمة وتاريخية في مسيرته، لا يزال يتذكرها بكثير من المشاعر والأحاسيس، فقد سجل الهدف الأغلى في مسيرته، حيث كان المنتخب البرازيلي مرشحاً، لتجاوز الأرجنتين التي تأهلت من الدور الأول بصعوبة بالغة، ولكنه شق طريقه بعد تلك المباراة، وذلك الهدف إلى المباراة النهائية. (ريو دي جانيرو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا