• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بعد دور أول حافل بالأهداف نتيجة إبداع المهاجمين

«الإقصائية» تشهد تراجع التهديف بتألق الحراس والمدافعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يوليو 2014

بعد دور أول حافل بالأهداف وتألق لافت للمهاجمين، تراجعت الغلة التهديفية في الدورين الثاني وربع النهائي للنسخة العشرين من نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حالياً في البرازيل، بسبب تألق المدافعين وحراس المرمى على الخصوص.

كانت الغلة التهديفية في الدورين ثمن وربع النهائي بعيدة كل البعد عن المهرجانات التهديفية للدور الاول: 5-1 في مباراة هولندا واسبانيا، 5-2 في مباراة فرنسا وسويسرا، 4-1 في مباراة كولومبيا واليابان، و4-2 في مباراة الجزائر وكوريا الجنوبية، و4-صفر في مباراة المانيا والبرتغال. لم تتخط الاهداف التي سجلت في المباراة الواحدة في الدورين ثمن وربع النهائي 3 أهداف سواء في الوقت الأصلي أو بعد التمديد. في ثمن النهائي، كانت المباريات الأكثر تهديفاً هي التي جمعت ألمانيا بالجزائر، وبلجيكا بالولايات المتحدة حيث انتهت بنتيجة واحدة وبعد التمديد (2-1). وفي ربع النهائي، كانت مباراة البرازيل وكولومبيا الأكثر تهديفاً (2-1 أيضاً). وبلغ معدل الأهداف في المباراة الواحدة في الدورين ثمن وربع النهائي (12 مباراة) 1.91 هدف (التمديد أيضاً) مقابل 2.83 هدف في المباراة الواحدة في الدور الأول. ولم يعبر قائد المنتخب الألماني السابق لوثار ماتيوس عن خيبة أمله بقلة الغلة التهديفية، وقال صانع الألعاب المتوج مع منتخب بلاده بلقب 1990 في إيطاليا: «اللعب الجيد شيء جيد، ولكن الفوز بشق النفس يمكن أن يساعد في كأس العالم». ويدرك الليبيرو السابق جيداً ما يقوله فقد أحرز اللقب العالمي بفوز على الأرجنتين1-صفر في نهائي مونديال إيطاليا، بعدما تخطوا إنجلترا بركلات الترجيح في دور الأربعة.

ضغط أكبر

بالتأكيد أن مباريات الأدوار الإقصائية والتي تعتبر بمثابة «حياة أو موت»، تشهد حماساً كبيراً من أجل الفوز وضغوطات كبيرة أيضاً، حيث يصعب التحكم في المشاعر والأعصاب، وهو ما بدا واضحاً على حارس مرمى المنتخب البرازيلي جوليو سيزار، الذي فشل في حبس دموعه قبل حصة الركلات الترجيحية في المباراة أمام تشيلي في الدور ثمن النهائي والتي خرج منها بطلًا.

وعلق المدرب السابق لليفربول الانجليزي وعضو لجنة الدراسات الفنية في «الفيفا» حاليا الفرنسي جيرار هوييه على ذلك، قائلاً : «أحب هذا النوع من المشاعر، لا توجد هذه الضغوطات في الرياضات الأخرى، لأن الفريق الأفضل ليس متأكداً من تحقيق الفوز، كل شيء ممكن». كل تلك الدموع التي سالت من أعين البرازيليين لم تفاجئ الفينومينو رونالدو بطل العالم عام 2002، حيث قال: «الضغوطات تنتمي دائماً لعالم كرة القدم».

إمبراطورية خط الوسط ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا