• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

قبل فوات الأوان

كلوزه.. «مطاردة الحلمين» في الفرصة التاريخية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يوليو 2014

سيكون المهاجم المخضرم ميروسلاف كلوزه أمام فرصة تاريخية اليوم في بيلو هوريزونتي، عندما يلتقي منتخب بلاده ألمانيا مع البرازيل المضيفة في الدور نصف النهائي لمونديال 2014؛ لأنه سيحظى بإمكانية تحقيق ثأره من «سيليساو» فيليبي سكولاري ورد الاعتبار لبلاده و«المدفعجي» جيرد مولر.

يريد مهاجم لاتسيو الإيطالي أن يعود مجدداً إلى ملعب «ماراكانا» الأسطوري لكي يخوض النهائي المقرر الأحد المقبل، وذلك بعد أن كانت زيارته «الرسمية» الأولى لهذا الملعب ناجحة الجمعة الماضي، حيث خرج الألمان فائزين على جيرانهم الفرنسيين 1 - صفر في الدور ربع النهائي في مباراة شارك فيها مهاجم بريمن وبايرن ميونيخ السابق أساسياً للمرة الأولى في نهائيات النسخة العشرين دون أن يتمكن من الوصول إلى الشباك وتحطيم رقم البرازيلي رونالدو من حيث عدد الأهداف في العرس الكروي العالمي (15).

«أريد العودة إلى ماراكانا»، هذا ما قاله كلوزه الباحث عن تحقيق ثأره من المنتخب البرازيلي الذي حرمه وبقيادة سكولاري بالذات من الفوز مع «ناسيونال مانشافت» باللقب العالمي عام 2002 بعد أن فاز «سيليساو» في تلك المباراة بثنائية لرونالدو.

وواصل كلوزه «جئت إلى هنا (إلى ماراكانا) في عطلة عام 2000 لرؤية الملعب القديم (الذي تم تحديثه لاستضافة مونديال 2014)، لا يزال مكاناً أسطورياً مع أجواء رائعة، أريد العودة إلى ماراكانا».

أما في ما يخص قوة الألمان وصلابتهم في البطولات الكبيرة، بغض النظر عما إذا كان هناك نجوم كبار في الفريق من عدمه، قال كلوزه، اللاعب الوحيد الذي كان موجوداً في التشكيلة التي خسرت نهائي 2002: «ما هو سرنا؟ لا أعرف، نملك ببساطة فريقاً رائعاً ودائماً ما نريد إثبات قوتنا في أرضية الملعب».

ويضع كلوزه نصب عينيه «هدفاً سامياً»، وهو إعادة الاعتبار لألمانيا، واستعادة الرقم القياسي من حيث عدد الأهداف المسجلة في النهائيات الذي خطفه منها رونالدو في معقلها عام 2006 بعد أن كان الرقم صامداً منذ 1974 باسم جيرد مولر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا