• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

منتخبات عدة نجحت في تجاوز المحنة

«السيليساو» متفائل بإصابة نيمار بـ «4 مشاهد»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يوليو 2014

يعتبر الكثيرون أن الإصابة التي تعرض لها نيمار في ظهره الجمعة ضد كولومبيا (2 - 1) في الدور ربع النهائي من مونديال 2014، شكلت ضربة شبه قاضية لآمال البرازيل المضيفة بإحراز لقبها العالمي السادس، لكن التاريخ يظهر أن منتخبات عدة خسرت في السابق، أبرز نجومها في النهائيات ورغم ذلك تمكنت من تجاوز المحنة.

(1962 بيليه - البرازيل).. إذا كان هناك من شيء يواسي الجمهور البرازيلي في الوقت الحالي، بعد خيبة افتقادهم لخدمات نيمار لما تبقى من مشوارهم في نهائيات 2014، فهو هذه الذكري التي تطرق إليها قائدهم في المنتخب الذي إحراز لقب 1970 كارلوس ألبرتو الذي قال للتليفزيون البرازيلي يوم الجمعة: «تذكروا 1962»، كان حاملو اللقب يتطلعون حينها إلى نجمهم المطلق بيليه لكي يقودهم في تشيلي لتتويجهم الثاني على التوالي، كل شيء بدا على الطريق الصحيح عندما استهل «الجوهرة السوداء» النهائيات بتسجيل هدف وتمرير كرة حاسمة ضد المكسيك (2 - صفر)، لكن الكارثة حلت في المباراة التالية ضد تشيكوسلوفاكيا (صفر- صفر)، حين تعرض لتمزق عضلي في ساقه، لكن جارينشا حمل المنتخب على كتفيه، ورغم طرده في نصف النهائي ضد تشيلي (4 - 2) بعد أن افتتح التسجيل لبلاده، عاد للمشاركة في النهائي والمساهمة بالفوز على تشيكوسلوفاكيا بالذات 3 - 1، منهياً البطولة كأفضل هداف مشاركة مع مواطنه فافا (4 لكل منهما).

(1982 جانكارلو أنتونيوني - إيطاليا)- كان صانع ألعاب فيورنتينا جانكارلو انتونيوني البالغ من العمر 28 عاماً في قمة عطائه وحاسماً في المشوار الصعب لإيطاليا التي تخطت الدور الأول بشق الأنفس، بعد أن اكتفت بثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات، لكن الثقة بالنفس ارتفعت عند أنتونيوني وزملائه مع تقدم البطولة، ورغم أن الأضواء سلطت على باولو روسي في ما تخطت إيطاليا عقبة البرازيل والأرجنتين في الدور الثاني، فإن أنتونيوني هو من قام بالعمل الأصعب بفضل تمريراته ورؤيته الثاقبة، لكن مشوار لاعب فيورنتينا انتهى عند دور نصف النهائي بسبب تعرضه لإصابة في قدمه أمام بولندا ما حرمه من المشاركة في النهائي ضد ألمانيا الغربية، لكن «الآزوري» تمكن من الخروج فائزاً بفضل المجهود الجبار الذي قام به ماركو تارديلي ضد الألمان.

(1994 ماورو تاسوتي وليوناردو - إيطاليا والبرازيل).. كان مدافع ميلان ماورو تاسوتي من أفضل لاعبي إيطاليا في مونديال 1994، لكنه حصل على «شرف» أن يكون صاحب أطول مدة إيقاف يفرضها «الفيفا» على الصعيد بعد تسبب بكسر أنف الإسباني لويس إنريكي في الدور ربع النهائي، قبل أن ينتزع منه هذا «الرقم الشرفي» الأوروجوياني لويس سواريز بإيقافه في النسخة الحالية لتسع مباريات بسبب عضه مدافع إيطالي آخر جورجيو كييليني.

غاب تاسوتي عن الدور نصف النهائي بسبب إيقافه لثماني مباريات، لكن بلاده تأهلت إلى النهائي على حساب بلغاريا، وضربت موعداً مع البرازيل التي افتقدت في مواجهة اللقب لنجم آخر هو ليوناردو، الذي أوقف لأربع مباريات سبب اعتدائه على الأميركي تاب راموس في الدور ثمن النهائي، وانتهى الأمر بفوز بلاده باللقب العالمي للمرة الرابعة في تاريخها بعد تغلبها على إيطاليا بركلات الترجيح (صفر-صفر في الوقتين الأصلي والإضافي).

(1998 لوران بلان - فرنسا) - يعتبر المدافع الفرنسي لوران بلان من اللاعبين صاحب السجل النظيف في عالم الكرة المستديرة، لكن شاءت الصدف أن يتلقى بطاقته الحمراء الأولى والوحيدة في نهائيات كأس العالم 1998 على الأراضي الفرنسية، نال بلان بطاقته الحمراء في الدور نصف النهائي ضد كرواتيا بعد فاصل تمثيلي محترف من سلافن بيليتش، حاول الفرنسيون استئناف قرار الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة من أجل السماح له بخوض النهائي خصوصاً أنه القائد المؤثر كثيراً بالنسبة لمنتخب «الديوك»، لكن الفيفا رفض هذا الطلب وأوفق قلب الدفاع.

«بالنسبة لي، كانت كارثة شخصية»، هذا ما قاله بلان عما حصل معه في مونديال بلاده، لكن فرنسا حافظت على رباطة جأشها رغب افتقادها إلى «الرئيس» بلان، وتمكنت من اكتساح البرازيل في النهائي بثلاثية نظيفة، مستفيدة من الوضع الصحي السيئ لنجم «سيليساو» رونالدو الذي ادخل اسمه إلى تشكيلة المباراة قبل 45 دقيقة على بدايتها، بعدما أصيب بنوبة صرع وساءت حالته النفسية والبدنية قبل ساعات من بداية المباراة النهائية. سقط رونالدو على الأرض دون حراك في غرفته وصاح زميله روبرتو كارلوس «سيموت، سيموت»، فتم نقله إلى عيادة بضواحي باريس من أجل العلاج، وبعد أخذ ورد وصل رونالدو إلى «استاد فرنسا» وقرر اللعب، لكن بعدما توترت أعصاب زملائه وانهارت معنوياتهم، ما أسهم في الهزيمة النكراء التي تلقوها على يد الفرنسيين. (ريو دي جانيرو - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا