• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أحياء.. ترجّلت مخفورة بتكريم الوطن

روضة المطوع.. رحلة الحلم الصعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يوليو 2014

شـهيرة أحمد

«سيدة المهام الصعبة».. هكذا كان اسمها حين عرفتها في أوائل ثمانينيات القرن الماضي.. هذا اللقب الذي لا يبرز فقط عزيمة امرأة رائدة، وإنما يؤشر إلى امرأة من هذه الأرض.. عاشقة لها كما ينبغي للعشق أن يكون. امرأة مختلفة، في زمن كان الاختلاف فيه صعباً على الرجل فكيف بالمرأة!.

تلك المرأة هي الدكتورة روضة عبدالله المطوع «رحمها الله» التي كانت تختزل في حكايتها الشخصية حكاية وطن وحلم شارك الجميع يومها في صياغته.. حلموا معاً، وعملوا معاً.. وحققوا وتحقّقوا معاً.. أولئك هم الرعيل الأول من بناة الوطن الذين رفعوا عيونهم عالياً لتحلق وتجرؤ على الحلم.. ثم أعادوها وقد اتسع الأمر على نحو فاق توقعاتهم... ولأنهم كانوا معاً، كثيراً ما يحضرون إلى الذاكرة... معاً.

عتبات روحية

لم تكن روضة المطوع تكنّ أو تهدأ.. كانت تعمل بحب حقيقي لما تفعله، وكأن العمل جواز سفرها إلى الحياة.. كأنه النسغ الذي يروي روحها التي لطالما حملت هموم النساء وأحلامهن أيضاً.. فيما القلب والعقل يحملان حلماً أكبر كان يعيش في حنايا هذه السيدة، ويدوزن خطواتها على الأرض.

كانت تعمل بكل حرص لكي تعكس صورة إيجابية عن المرأة في الإمارات.. عن طموحاتها الكبيرة في التعليم والعمل، ولما كانت تُسأل عن قضايا المرأة كانت تركز على التعليم والصحة.. كانت ترى «رحمها الله» أن العلم هو عتبة المرأة الروحية الأولى لإتقان الحياة، وأنها لن تكون فاعلة في هذا المجتمع، ولن تقوم بدورها الوطني والإنساني إلا إذا (تعلمت)، وأنار العلم عقلها. من هنا، كان التركيز على تعليم المرأة يأخذ الجزء الأكبر من جهود الحركة النسائية في تلك الأيام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا