• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

أنا سيف سلطان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أكتوبر 2017

في تلك الليلة، لم أعرف طعم النوم، لم يغمض لي جفن مطلقاً، وفجأة وبلا إنذار شق سكون الليل صوت رنين الهاتف، على الطرف الآخر كان هناك الصحفي الكبير سعيد غبريس، يزف لي نبأ فوزي بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف عربي في موسم 1992-1993 برصيد 20 هدفاً.

 شعرت أن القدر قد يقدم مكافأة كبرى لي، على صبري وجلدي وتحملي لأعباء كثيرة ألقيت على كاهلي، بلا توقف منذ لحظة تعرضي للشطب موسم 1986، وغيابي عن نهائيات كأس العالم عام 1990 بسبب الإصابة وحادث السير الذي كاد أن يودي بحياتي أثناء ذهابي من كلباء لأبوظبي لأداء مباراة بني ياس والعين.

 كان فوزي باللقب مكافأة رائعة، شعرت حينها بالفخر بوصفي اللاعب الرابع من الدولة الذي يحصل على الحذاء العربي، بعد الأسطورة فهد خميس، والرائع زهير بخيت، والهداف الذي زاملته لسنوات أحمد عبدالله غزال العين، وزاد من فخري وسعادتي أنني حققت هذا الإنجاز، وأنا أرتدي شعار زعيم الكرة الإماراتية الذي أعاد اكتشاف قدراتي، ومنه لمعت وتألقت على المستويين المحلي والعربي.

في غمرة أحداث الزمن والذكريات هناك لحظات قاسية مؤلمة، وتبقى هناك أيام جميلة، لا أخفي عليكم أني لا أصدق حتى الآن أني فزت بجائزة الهداف الذهبي للعرب في ذلك الموسم، فقد كان الزعيم يعج بالنجوم الكبار، وكذلك دوري الإمارات، لكنه الحلم عندما يتحول إلى حقيقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا