• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الاتحاد الأوروبي يرحب باتفاق السلام لإنهاء النزاع في مالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 يونيو 2015

بروكسل (وكالات) رحب الاتحاد الأوروبي بتوقيع اتفاق السلام بين أطراف الصراع في مالي معتبراً اياه خطوة إلى الأمام في عملية طويلة لاعادة بناء الثقة المتبادلة. وقالت الممثلة العليا للسياسة والخارجية والأمن في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغريني في بيان صدر الليلة قبل الماضية ان «هذا الاتفاق سوف يسهم في استعادة الاستقرار والأمن ويساعد في تحسين الظروف المعيشية للسكان ويمهد الطريق امام المصالحة الوطنية». وأشارت إلى ان الاتحاد الأوروبي بذل مساع حثيثة من اجل التوصل إلى هذا الاتفاق الذي وقع في مدينة باماكو عاصمة مالي امس الأول. ودعت موغريني جميع الاطراف المعنية بالايفاء بالتزاماتها وفي مقدمها احترام وقف اطلاق النار الهش. ورأت ان النجاح في تنفيذ اتفاق السلام هذا سوف يعتمد كذلك على الاصلاحات التي ستطلقها حكومة مالي لاسيما في ازالة المركزية وفي قطاعات التعليم والعدل، بالإضافة الى مكافحة الفساد والحصانة.ووقعت تنسيقية حركات أزواد التي تمثل الطوارق الاتفاق خلال احتفال بحضور رئيس مالي إبراهيم أبو بكر كيتا ورئيس بعثة الأمم المتحدة في مالي مونغي حمدي. وتضم تنسيقية حركات أزواد 3 مجموعات أساسية في تمرد الطوارق هي الحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد وحركة أزواد العربية المنشقة. وكانت الحكومة والجماعات المسلحة الموالية لها وقعت الوثيقة فى 15 مايو غير أن تنسيقية حركات أزواد في شمال مالي كانت تنتظر إجراء بعض التعديلات على الاتفاق حتى تم التوصل إليها قبل أسبوعين.ويشهد شمال مالي سلسلة حركات تمرد للطوارق منذ الاستقلال عام 1960 حيث سيطرت جماعات جهادية تابعة لتنظيم القاعدة في ربيع عام 2012 على شمال البلاد تدخلت على إثرها فرنسا على رأس قوات دولية لطرد الجهاديين، إلا أن مناطق عدة ما تزال خارج سيطرة السلطة المركزية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا