• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة» تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه أزمة اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 يونيو 2015

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة» ان الشعب اليمني الأعزل ومعه شعوب العالمين العربي والإسلامي يتطلعون إلى أن تتحمل منظمات المجتمع الدولي وهيئاته الأممية والقانونية والإنسانية مسؤوليتها التاريخية أكثر من أي وقت مضى المتمثلة بتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي نحو عودة الشرعية للشعب اليمني وحمايته من الميليشيات الإرهابية وحلفائها في الداخل والخارج خاصة في ظل هذه الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها ملايين اليمنيين.

وقالت النشرة - الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «مسؤولية المجتمع الدولي الإنسانية نحو اليمن» - لا شك في أن فشل مؤتمر الأمم المتحدة للحوار اليمني في جنيف كان أمرا متوقعا في ظل تمسك الحوثيين بمواقفهم ورفضهم التجاوب مع قرارات مجلس الأمن وخاصة القرار الأممي 2216 ، وبات واضحا للجميع أن حضور الحوثيين وحلفائهم مؤتمر جنيف لم تكن الغاية منه البحث في آليات تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقرار 2216 لإعادة الأمن والسلام والاستقرار لربوع اليمن بقدر ما كانوا وما يزالون يسعون إلى ترسيخ نطاق الفوضى التي أسسوا لها وتوسيعها في عموم أرجاء اليمن وبالتالي مضاعفة حجم المعاناة اليومية لعموم الشعب اليمني الشقيق.

وأوضحت النشرة أنه ومن أجل الالتفاف على الهدف الرئيسي الذي انعقد من أجله مؤتمر جنيف وهو بحث آليات تنفيذ القرارات الدولية راحوا يطالبون بهدنة إنسانية مؤقتة ضمن لعبة مكشوفة في أهدافها وغاياتها وأغراضها ودوافعها ومستغرقين في أوهامهم من أن مثل هذا التظاهر ومثل هذه اللعبة يمكن أن تنطلي على أحد وبالتالي يمكن تغيير اتجاهات الرأي العام العربي والإسلامي والدولي من فحوى الهدف الحقيقي من انعقاد مؤتمر جنيف وهو البحث في سلام دائم وهدنة دائمة وليس في هدنة مؤقتة.

وقالت «لقد سعى الحوثيون وحلفاؤهم إلى توظيف انعقاد المؤتمر من أجل استصدار قرار بهدنة مؤقتة تمكنهم من استكمال تحضيراتهم العدوانية وانتهاكاتهم الصارخة ضد المدنيين العزل في عموم المحافظات اليمنية وبخاصة مدن صنعاء وعدن وتعز والضالع والجوف ونحو ذلك فضلا عن مواصلة حصارهم لهذه المدن من خلال فرضهم طوقا عليها ومنع وصول الإعانات الغذائية والدوائية والاحتياجات الإنسانية الأخرى القادمة من الدول والمنظمات الإنسانية للشعب اليمني بل ومصادرتها وبخاصة في هذا الشهر الفضيل».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا