• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

الابتكارات ترفع قدرة الاقتصاد العالمي على التعامل مع الصدمات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

قال بدر العلماء، عضو اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا للتصنيع»، إن نجاح دولة الإمارات في تحقيق مبادرات الثورة الصناعية الرابعة سيمكّن دول العالم، ومن خلال التعاون المشترك في ما بينها، من بناء اقتصاد أكثر متانة وقدرة على التعامل مع الصدمات.

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا للتصنيع»: «سيكون للإمارات دورٌ محوري في دعم التطور الصناعي العالمي من خلال تجسير الفجوة بين الشرق والغرب، مما يجعلها وجهةً مثاليةً للمراكز الدولية الناشطة في القطاع الصناعي، والتعاون الدولي في مشاريع التطوير الصناعي المشتركة، ورسم ملامح الاستراتيجية المستقبلية للقطاعين العام والخاص».

وأوضح أن الدور المحوري للدولة في دعم التطور الصناعي العالمي سيمكّن الإمارات من أن تحقق موقع الريادة في دفع عجلة التقدم العالمي نحو بناء اقتصاد يحقق العدالة والتنمية المتوازية لجميع سكان العالم، وذلك من خلال بناء اقتصاد عالمي مستدام وشامل لكل دول العالم، يعود بالفائدة على الجميع، مستفيدةً من ريادتها في تطبيقات الطاقة المتجددة واستضافتها لمقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة.

وأشار إلى أن الابتكار الصناعي المتمثل بتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة في المصانع سيدفع عجلة التطور حول العالم، حيث سيتمكن قطاع الصناعة العالمي، من خلال إعادة صياغة أولوياته من التركيز على خفض النفقات كما هو الحال في السنوات الأخيرة إلى التركيز على الابتكار كعامل رئيسي في المنافسة، والانتقال إلى مرحلة جديدة تتسم بتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة. وأوضح «ستسهم جهود الابتكار والتحسين المستمر في المنتجات إلى رفع مستوى جودة حياة البشر بشكل عام. كما ستسهم عولمة قطاع الصناعة في تحسين مستوى معيشة مختلف شعوب العالم وجودة حياتهم، وإتاحة مزيد من الفرص الاقتصادية للجميع، وتوفير فرص العمل. ولا شك في أن القطاع الصناعي سيسهم، من خلال توظيفه لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة والعمليات الصناعية المسؤولة والصديقة للبيئة، في ضمان مستقبل مستدام للأجيال المقبلة».

ونوه بدر العلماء إلى أن وضع إطار كلي لدور القطاع العام في اقتصادات الدول سيمكّن القطاع العام من توجيه سياساته واستثماراته الوجهة الصحيحة، والابتعاد عن القرارات التي تستهلك الجهد والمال والوقت في مجالات جانبية لا تحقق الفائدة المرجوة منها. فمع تركيز الدول على الاستثمار الطويل الأمد في تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، كما هو الحال في دولة الإمارات، ستتمكن هذه الدول من الاستثمار في المستقبل بدلاً من التركيز على حل المشكلات الحالية، وتطوير أجيال من المبتكرين الذين تتم مكافأتهم من خلال التطور والنمو الاقتصادي المستدام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا