• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«التلجراف»: المركزي الليبي يدفع مرتبات «داعش»

بدء طلعات جوية بريطانية في أجواء ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 فبراير 2016

عواصم (وكالات)

أكد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط توبياس ألوود، أن طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني بدأت تنفيذ عدد من الطلعات في الأجواء الليبية، استعداداً لدعوة محتملة من حكومة الوفاق الليبية التي من المقرر الإعلان عنها بحلول بعد غد الأحد، لدعم جيشها في مواجهة تنظيم «داعش» الإرهابي الذي لا يزال يتمدد في البلاد. وقال توبياس خلال كلمته أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني في وقت متأخر أمس الأول، إن بلاده ليست لديها خطط حتى الآن لإرسال قوات برية، دون أن يفصح عن المزيد من التفاصيل. وتابع المسؤول البريطاني «دولتنا ستدعم حكومة الوفاق الليبية حال الإعلان عنها، في حربها على الإرهاب، لأنه يمثل الخطر الأكبر على مستقبل هذه الحكومة». وتأتي تصريحات توبياس في إطار سلسلة تصريحات غربية متواترة تعكس قرب إطلاق عملية عسكرية غربية بالاشتراك مع الجانب الليبي، لمحاربة التنظيم الإرهابي الذي بات يسيطر على أجزاء وسط البلاد بالقرب من الهلال النفطي، إضافة لوجوده شرق ليبيا ومخاوف من تمدده إلى الجنوب.

وفي سياق الفوضى الأمنية في ليبيا، نقلت صحيفة «التلجراف» عن بيتر ميلت السفير البريطاني في ليبيا، اتهامه للبنك المركزي الليبي بتمويل الحرب الأهلية في البلاد عبر دفعه رواتب عناصر المليشيات في العاصمة طرابلس بما في ذلك مسلحين مقربين من «داعش». وكانت أنباء تحدثت عن أن المركزي الليبي يدفع مرتبات عناصر المليشيات المسلحة بعد أن تلقى تهديدات منها عام 2012. ورغم أن السفير ميلت قال لاحقاً إن تصريحاته أخرجت عن سياقها، لكن الليبيين يعلمون أن في اتهاماته الكثير من الحقيقة. في 2012، أوقف وزير المالية آنذاك عند أحد الحواجز المسلحة في طرابلس، وطلب منه الموافقة على صرف صكوك مالية، واستجابت حينها وزارة المالية، بحسب ما قال السفير البريطاني ربما لأنها والمصرف المركزي وجدا في الدفع للمليشيات وسيلة لتسهيل العمل. ومنذ تلك الحادثة تضاعفت أعداد المليشيات بهذه البلاد التي يعصف بها العنف والاختلافات.

وتفيد آخر الأرقام أن عدد مسلحي المليشيات تجاوز 140 ألفاً. وفيما نمت بضواحي العاصمة طرابلس شريحة من أثرياء الحرب الجدد، يعاني اقتصاد البلاد من ضبابية وترتفع أسعار السلع والخدمات على الليبيين شرقاً وغرباً وجنوباً. وأمس الأول، أعلن بريت ماكغيرك، مبعوث الولايات المتحدة للتحالف الدولي ضد «داعش»، أن فرع «داعش» في ليبيا هو الأخطر في ظل ما يمثله من تهديد لشركاء الولايات المتحدة بالمنطقة، خاصة مصر وتونس.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا