• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

تجمع في أعمالها «الوطني» و«الوجداني»

حمدة المر: القصيدة لوحة بالكلمات والوزن والقافية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أكتوبر 2017

هناء الحمادي (أبوظبي)

الحروف تسكنها منذ الصغر، المعاني تغازل وجدانها وتراقص مخيلتها.. حمدة المر المهيري تكتب ما تمليه عليها مشاعرها، متمكنة من الإمساك بأدواتها، تجمع في قصائدها الوطني والوجداني بأسلوب سلس. وقد نجحت في فرض نفسها على المشهد الثقافي والشعري الإماراتي، وتمكنت من نقل القراء إلى جو نصها الشعري الشفاف الدافئ ومعانيها المرهفة وكلماتها العذبة التي تشبه اللوحة الفنية.

وإلى جانب حبها للشعر، فللرسم عندها مكانة كبيرة، فهي تُبحر بخيالها بين الألوان، مستعينة بفرشاة الرسم التي تُشكل منها لوحات فنية. إلى ذلك، تقول: «خيوط رفيعة تفصل الرسم عن الشعر، ولو دققنا فيها سنجدها متصلة»، موضحة «يتخيل الشاعر القصيدة لوحة فنية يرسمها بأبياته».

وبرزت حمدة في الأشعار الوطنية وشعر الحكمة، ولها شعبية على  قنوات التواصل الاجتماعي، وتهوى الرسم والتصميم الجرافيكي، إلى جانب أنها مشاركة فعالة في المبادرات المجتمعية والوطنية، التي تحسن تخطيطها وتنفيذها، ما أهلها للفوز بجوائز محلية وعالمية.

وترى حمدة أن ظهور الكثير من الشاعرات الإماراتيات ساهم في تطوير المشهد الثقافي المحلي. وتقول: «زادت مشاركات الشاعرة الإماراتية بشكل ملحوظ في المحافل الدولية والأمسيات الخليجية والعربية في السنوات الأخيرة. وهذا يدل على وجود ساحة فعلية تُعنى بالشاعرة الإماراتية ومجالس شعر تصقل أدواتها، منها منتدى شاعرات الإمارات، التابع لمركز الشعر الشعبي بالشارقة الذي ينظم أمسيات ومجالس شعرية للشاعرات، ما يشكل فرصة لانتشار الشاعرات، وتعرفهن إلى أخريات من الإمارات والوطن العربي».

وتتمنى حمدة ترك بصمة مميزة في مجال الشعر الشعبي النسائي، وأن تكون يداً في مبادرات وبرامج تدعم الشاعرة الإماراتية وترقى بنتاجها وتبرزه.

وعن أبرز مشاركاتها الشعرية، تقول: «إنها كانت في مهرجان المنامة الشعري الأول في البحرين، فضلاً عن مشاركتها بأمسية اليوم الوطني الـ45 بنادي زعبيل للسيدات، وأمسية شعرية في أيام الشارقة التراثية، نظمت عام 2016».

وتضيف: «كذلك شاركت في مهرجان الشيخ زايد التراثي في أبوظبي عام 2015، وأمسية «القصيدة أنثى»، الذي نظمه مركز الشارقة الشعبي بمناسبة يوم المرأة العالمي في دبي، وفعاليات اليوم الوطني الـ44 بمؤسسة دبي للإعلام، وباحتفالية روح الاتحاد».

وعن المشاركات الفنية، فقد كانت شاركت في كل معارض جامعة الإمارات، والمعارض الفنية في مهرجاني دبي للتسوق وصيف دبي، كذلك المعارض الفنية في مؤسستها، والمعرض الرمضاني بدبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا