• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

دعا شباب الوطن إلى الإقبال على مهنة التدريس

أحمد مندي: زيارة محمد بن زايد وسام على صدر كل معلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أكتوبر 2017

أحمد السعداوي (أبوظبي)

«قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا.. كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولاً»؛ بيت شعري خالد قاله أمير الشعراء أحمد شوقي، مدللاً به على قيمة هذه المهنة السامية التي خصصت الأمم المتحدة يوماً لها في أكتوبر من كل عام، للاحتفاء بها وتكريمها. وتأكيداً على التقدير الذي يحظى به المعلم في الدولة، زار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، معلمه الفاضل أحمد إبراهيم مندي التميمي، في منزله بأبوظبي، مؤخراً، ضارباً أروع الأمثلة في الوفاء للمعلمين الرواد، والشد على أياديهم لما قدموه من خدمات جليلة، ليكون أنموذجاً يحض النشء على تكريم المعلم، وحفظ مكانته.وعبر مندي عن تقديره البالغ لزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، واعتبرها «وساماً على صدر كل معلم، وحافزاً على تقديم مزيد من الجهد التربوي والتعليمي»، مسلطاً في حوار شامل أجرته معه «الاتحاد» الضوء على مراحل مختلفة من حياته بوصفه واحداً من الرعيل الأول للمعلمين في الدولة.

رسالة وفاء

يقول مندي، إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان له، حدث مهم في حياته، أشعره بقدر عال من الحفاوة والتكريم، وتؤكد حرص سموه على الاحتفاء بكل من عمل معه، وليس فقط المعلمين، فهناك كثيرون من الأشخاص عملوا مع سموه في مجالات متعددة، وكان دائم السؤال عنهم، وحرص على تكريمهم في مناسبات عدة، وبالتالي فإن هذه الزيارة تمثل وساماً على صدر كل معلم، وتحمل رسالة وفاء منه لكل من عمل مع سموه.

وأضاف: تأكيداً على اهتمام سموه بالمعلم ودوره المحوري في المجتمع، أقيم مؤخراً منتدى «قدوة 2017»، تحت رعايته، واتسم بقدر عال من الرقي وحسن التنظيم وحضور 900 من خبير في التعليم من أرجاء العالم، وعدد كبير من رواد وخبراء التعليم في الدولة، ما يعكس رؤية مستقبلية بعيدة المدى للتعليم في الإمارات ودوره في تشكيل مستقبل الأمة.

تقدير ودعم ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا