• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ماذا بعد ترجمة الـ 1000 كتاب؟

بن تميم: «كلمة» يتطلع إلى آسيا والكتاب الإلكتروني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 نوفمبر 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

أعلن الدكتور علي بن تميم، عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، الثيمة الموسيقية لمشروع «كلمة» للترجمة التابع للهيئة، خلال حديثه أمس الأول، في أولى الندوات المصاحبة لاحتفالية «كلمة» بإصدارها الـ 900 المقامة حالياً في ياس مول في العاصمة.

وقام بوضع اللحن الموسيقي على مقام البياتي كل من الدكتورة شيرين التهامي، وبسام عبد الستار من بيت العود العربي، وستستخدم المقطوعة في الفعاليات المختلفة التي يقيمها المشروع. وكان بن تميم الذي أدار المشروع في بداياته، قد تحدث عن تأسيس المشروع قبل تسع سنوات في جلسة أدارها عبدالله ماجد آل علي.

وحدد بن تميم ثلاث محطات رئيسة مر بها المشروع الذي يهدف إلى ترجمة 100 كتاب كل عام، حيث تمكن من نقل كتب مختارة من 13 لغة، كثير منها تعد كتباً أساسية، ثم جاءت جائزة خادم الحرمين الشريفين للترجمة لتتوج إنجازات المشروع، فيما تمثل المحطة الثالثة التوصل إلى اعتماد أكثر من 500 مترجم متخصص في علوم مختلفة، وأشار إلى أن التحديات القادمة أمام المشروع، هو الترجمة من اللغات الآسيوية التي يصعب إيجاد مترجم مباشر منها.

وشرح الآلية التي تم استحداثها لتطوير اختيار الكتب لترجمتها عن طريق لجنة التحكيم المكونة من عشرة أعضاء مختصين، ثم يختار مترجم أقرب إلى موضوع الكتاب، ويطلب من المترجم تقديم عينة من الترجمة لا تقل عن خمس صفحات أو 3 قصائد في حال كان الكتاب المترجم كتاباً شعرياً، لتطلع عليها لجان التحكيم وتقارنها بالأصل وتبدي ملاحظاتها إنْ لزم، وبعدها يبرم العقد مع المترجم، وبعد إنجاز الترجمة يخضع العمل للمراجعة والتدقيق والطباعة بعدها.

وقال: «التحدي الأكبر هو كسر الهيمنة لمجموعة من اللغات التي تنتج بها المعرفة، وفي طليعتها الإنجليزية التي ينتج بها 93% من التأليف في العالم، وبعدها تأتي الفرنسية والألمانية، ولذلك فإن الترجمة إلى العربية مضطرة للاتكاء على هذه اللغات للترجمة منها كلغات وسيطة للغات الآسيوية التي يندر المترجمون والمحكمون والمراجعون فيها، مع الأخذ في الاعتبار أن الترجمة من لغة وسيطة ليس عيباً، بل كثيراً ما يسهم ذلك في تجويد الترجمة، فقد ترجم (كلمة) 14 من أهم الروايات اليابانية عن النسخ الإنجليزية التي اعتمدها المؤلفون».

وعن أهداف المشروع بعد إنجاز ترجمة ألف كتاب، قال إن لا بد من التفكير في تحويل هذه الكتب إلى مواد سمعية وبصرية وكتب إلكترونية لتتوافق مع الجماليات الحديثة، وتتوافق مع التكنولوجيا، وعلى المشروع ألا يتوقف عند رقم معين، بل يستمر ولا ينقطع، وأن يتوسع في اللغات التي يترجم منها.

في الجلسة الثانية، عرض الدكتور ماثيو إليوت أستاذ التاريخ والمسؤول عن حقوق النشر في المشروع، أهمية الشروط التي تضعها لجنة التحكيم لاختيار الكتب المترجمة التي تتمثل في قراءة الكتاب بدل الاعتماد على ترشيحات قوائم الأكثر مبيعاً فقط. ومن جهته تحدث الدكتور فيليب كندي أستاذ الأدب المقارن ودراسات الشرق الأوسط في جامعة نيويورك أبوظبي، عن أهمية اختيارات قائمة الكتب المترجمة في «كلمة» التي تتسم بالتنوع، واختيار اللافت من مختلف الثقافات والعلوم والآداب.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا