• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م
  08:48     ترامب يحتفل بأول 100 يوم له في الحكم ويهاجم وسائل الإعلام         08:49     محتجون من أنصار البيئة يحتشدون أمام البيت الأبيض         08:50     البيت الأبيض :ترامب يدعو رئيس الفلبين لزيارة واشنطن         08:50     ترامب : الصين تضغط على كوريا الشمالية         08:51    تمديد حالة الطوارئ في مالي لوقف الهجمات الإرهابية        08:52    البابا يدعو لوساطة لحل أزمة كوريا الشمالية وتجنب حرب مدمرة         08:53     إجلاء المزيد من مسلحي المعارضة وعائلاتهم من حي الوعر إلى إدلب         08:53    تحطم طائرة عسكرية في كوبا ومقتل ثمانية على متنها         09:08    مقتل خمسة في أعاصير في ولاية تكساس الأمريكية ورياح تجتاح القطاع الأوسط من البلاد    

اختتم دورته السابعة مساء الخميس في الشارقة

«الإمارات للإبداع الخليجي» يوصي بالتسامح لحماية الطفل من التطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 نوفمبر 2016

محمد عبد السميع (الشارقة)

أوصى المشاركون في فعاليات الدورة السابعة لملتقى الإمارات للإبداع الخليجي، الذي نظمه اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والتي اختتمت أعمالها مساء الخميس 24 نوفمبر، بسلسلة من المطالب والتوصيات المهمة، في مقدمتها: ضرورة نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر، حماية للطفل من خطر تيارات الكراهية والتطرف التي تعصف بعالمنا، ودعوا إلى إعادة النظر في مناهج التعليم بما يحقق هذه الغاية، لافتين إلى دور المناشط الفنية والأدبية كالموسيقى والرسم والمسرح والشعر والقصة في خلق شخصية تجمع بين عمق الوعي ورهافة الحس. ودعوا في الوقت نفسه إلى تسليط الضوء على الجوانب المشرقة في تاريخ مجتمعاتنا وتراثها، والتي تؤكد قيم التسامح والمحبة والإخاء والسلام.

وأكد المشاركون أن الحاجة ماسة إلى أن يكون العمل في مجال صناعة الطفل المبدع ممنهجاً وقائماً على ضوابط علمية موضوعية، تستند إلى معطيات علم نفس الطفولة، ومناهج البحث العلمي، وعلوم الابتكار ورعايته، وأوصوا بأن يتم هذا الأمر ضمن إطار من العمل المؤسسي الذي تتكامل فيه الجهود والإمكانات، وألا يترك للاجتهادات الفردية أو المبادرات الخاصة، نظراً لمحدودية أثرها مستقبلاً بفعل ضعف الإمكانات.

وقد أشاد المشاركون ببعض التجارب الرائدة المهتمة بتنمية مهارات الطفل وتطوير قدراته في دول مجلس التعاون، ورأوا ضرورة تعميم هذه التجارب، والاستفادة منها خليجياً وعربياً.

وأوصى المشاركون بالبحث في آليات للتواصل مع جميع المؤسسات المعنية سواء أكانت رسمية أو أهلية، بغرض زيادة الاهتمام بمطبوعات الطفل في مختلف الحقول المعرفية والفنية والأدبية، مؤكدين

أهمية المسرح باعتباره وسيلة تثقيف وتوعية وتربية سلوكية وقيمية وجمالية بالغة الحساسية، ونبهوا إلى أن تحديد الفئة العمرية التي يتوجه إليها المنجز الفني الإبداعي ضرورة، لا يجوز التهاون فيها، كما نبهوا إلى خطورة ظاهرة تعويم هذا المنجز، بحيث تبدو معه الطفولة مرحلة واحدة غير متمايزة.

ورأى المشاركون أن وسائل الإعلام لا تزال مقصرة في التعريف بحقوق الطفل، لاسيما عندما يتعلق الأمر بالعنف الجسدي والنفسي والاجتماعي الذي يتعرض له، وطالبوا بمزيد من التركيز في الإضاءة على هذه القضايا.

من جهته، قال حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات: «إن جميع هذه التوصيات سيتم تدارسها للوصول إلى آليات التنفيذ المناسبة، أما ما يخص منها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات على نحو مباشر فإنه نافذ من الآن بوصفه قرارات، ومنها تكريم أديب إماراتي، وآخر عربي، وطباعة البحوث والوثائق في كتاب، والتواصل مع المؤسسات الأدبية المنضوية تحت مظلة الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا