• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الجيش يدمر نفقاً ومستودعين للأسلحة والمتفجرات قرب رفح و«البنتاجون» يبحث عمليات استخبارية ضد «داعش» في سيناء

الأمن المصري يضبط معسكراً «إخوانياً» للتدريب على الاغتيالات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 فبراير 2016

عواصم (وكالات) ضبطت أجهزة الأمن المصرية معسكراً لتدريب مسلحين في تنظيم «الإخوان» المحظور بمنطقة صحراوية في محافظة أسوان على الحدود المصرية السودانية، تمهيداً للقيام بعمليات إرهابية واغتيال شخصيات عامة وعسكرية وأمنية، فيما أعلن الجيش المصري تدمير نفق خرساني كبير يستخدم في أعمال التهريب للأفراد والأسلحة والذخائر على الحدود المصرية مع قطاع غزة، إضافة إلى اكتشاف مخزنين للأسلحة والذخائر. في هذه الأثناء، ذكرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية أنها «علمت» أن وزارة الدفاع الأميركية تناقش حالياً توسيع مهام قواتها المتمركزة في سيناء لتشمل جمع معلومات استخباراتية حول «داعش» والجماعات الإرهابية المرتبطة به في المنطقة. وكشف مصدر أمني أنه وردت معلومات أن تنظيم «الإخوان» الإرهابي أنشأ معسكراً لتدريب بعض كوادره وأنصاره بمنطقة صحراوية بمحافظة أسوان على الحدود المصرية السودانية لتنفيذ عمليات إرهابية واغتيال شخصيات عامة وأمنية وعسكرية، وعلى الفور توجهت قوات الأمن للمعسكر وتمكنت من إلقاء القبض على أفراده الذين كونوا خلية لهذا الغرض. ووفقاً للمصدر الأمني، فإنه اتضح أن القيادات التي تقوم بتدريب أفراد المعسكر، من قيادات تنظيم «الإخوان»، وأنهم كانوا يهدفون لتوزيع هؤلاء العناصر بعد تدريبها في المحافظات لتنفيذ عملياتهم التي تستهدف إرباك أجهزة الأمن وإنهاك الاقتصاد وتأليب الشعب. وأضاف أنه «صدرت تعليمات من قيادات بالتنظيم باختيار العشرات من أعضاء العمليات النوعية ممن يمتلكون قدرات ومهارات خاصة، لتدريبهم على الاغتيالات والقنص وتفجير المنشآت من بعد. وتحدث خبراء عن أن المعسكر كان تحت إشراف مجموعة من قيادات بالخارج استطاعت العودة إلى مصر من أجل تكوين تلك الخلايا الإرهابية الجديدة. من جانب آخر، قال المتحدث باسم الجيش المصري العميد محمد سمير في بيان صحفي: إنه تم تدمير نفق خرساني بمنطقة الدهلية في مدينة رفح الحدودية بعمق 9 أمتار وطول 35 متراً ومزود بكوابل كهرباء وخطي هاتف وموتورين وأسلاك سحب. كما أكد المتحدث أن قوات الجيش الثالث الميداني ضبطت مخزنين للأسلحة والذخائر خاصين بالعناصر الإرهابية، أحدهما بمنطقة وادي الفهد عثر بداخله على 5 جوالات من مادة «سي فور» التي تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة وتزن 125 كيلوجراماً. وأضاف أنه تم العثور على مجموعة من الأدوات التي تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة و7 قوالب من مادة «تي إن تي» شديدة الانفجار وبندقيتين آليتين وبندقية قناصة وطلقات وخزائن طلقات رصاص. وذكر العميد سمير أن المخزن الآخر بمنطقة جنوب وادي الأزارق وعثر بداخله على 7 بندقيات آلية وبندقية قناصة وخزائن وطلقات رصاص مختلفة الأعيرة، فضلاً عن 69 كيلوجراماً من مادة الكوكايين الخام. وفي شأن متصل، نقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» قوله: إن هناك نقاشاً لتوسيع مهمة 700 جندي أميركي منتشرين في منطقة سيناء ضمن مهمة المراقبة الدولية لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، لتشمل عمليات استخبارية ضد عناصر «داعش» الإرهابية. وقال المسؤول: إن النقاشات لا تزال في مراحلها الأولى، ولم يتم إرسال أي خيارات بعد بشكل رسمي إلى البيت الأبيض بعد. وأشار إلى أن الخطر المتزايد الذي يشكله «داعش» سيحفز مصر والأردن وإسرائيل لتفهم أهمية هذه المهام الجديدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا