• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مع ازدهار القطاع في الولايات المتحدة

صادرات الشرق الأوسط من النفط تتوجه إلى القارة الآسيوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يوليو 2014

تشعر مختلف بلدان الشرق الأوسط وروسيا والصين بآثار ازدهار قطاعات إنتاج الطاقة في أميركا الشمالية التي تتحوّل قريباً من مستورد رئيسي إلى مصّدر للطاقة، وفقاً لتقرير شركة ديلويت حول واقع النفط والغاز للعام 2014. وسيولد ذلك مصادر جديدة للإمداد بالطاقة، وزيادة في المنافسة، وإعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي العالمي وخلق تحالفات أكبر بين الدول. ويركّز تقرير ديلويت على التوسع والانكماش في قطاعات الطاقة على جبهات عدة، من تزايد وانحسار واحتكار في صفوف الموردين، الى التحول من المقاربة الإقليمية نحو العولمة في أسواق الطاقة، والتركيز المتزايد على بعض أنواع الوقود مقابل تراجع استعمال أنواع أخرى من الوقود؛ وفتح وإغلاق بعض حدود الدول في معرض الاستجابة للمخاوف الجيوسياسية العالمية.

وقد اتسمت التطلعات في أسواق الطاقة هذا العام بالدوافع الجيوسياسية وبالواقعية إلى حد لم يسبق له مثيل من قبل.

وفي هذا السياق، يوضح كينيث ماك كيلار- الشريك المسؤول عن قطاع الطاقة والموارد في ديلويت الشرق الأوسط: «بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، من المتوقع أن تشهد تحركات شحنات النفط الخام تحولاً ملحوظا مع توجه الصادرات بشكل متزايد شرقاً نحو آسيا، بدلاً من التوجه غربا نحو الولايات المتحدة وأوروبا. وبالرغم من هذه الاتجاهات الجديدة، نعتقد أن توقعات انحسار اهتمام الولايات المتحدة بقطاع النفط في الشرق الأوسط مبالغ فيها».

ويذكر تقرير ديلويت أنه، نظراً لتبادلية أسواق النفط العالمية، فإن أي انقطاع في إمدادات النفط الشرق أوسطية سيتردد صداه إلى السوق المحلية في الولايات المتحدة بغض النظر عما إذا كانت المنطقة لا تزال مصدراً رئيسياً لواردات النفط الخام الأميركية أم لا. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال التقلبات التي تشهدها المنطقة تعتبر بمثابة «الوضع الطبيعي الجديد» منذ «الربيع العربي».

حالة الصين

يرى تقرير ديلويت أنه، إذا قلّ اعتماد الولايات المتحدة الآن على إمدادات النفط الشرق أوسطية، سيزداد هذا الإمداد إلى آسيا والصين. فقد اعتمدت الصين بعد العام 1992 سياسة للطاقة قائمة على «الاستثمار في الخارج»، بعد أن كانت قد أصبحت مستورداً صافياً للنفط. كما أن تباطؤ نمو العرض المحلي ورداءة العوامل الاقتصادية المتعلقة بخطوط الأنابيب قد تركتا الصين أمام عدد ضئيل من الخيارات كالبحث عن إمدادات جديدة في الخارج وجدتها الصين في الشرق الأوسط إلى حد كبير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا