• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الملكي» و«الكتالوني» في البروفة الأخيرة قبل «الكلاسيكو»

«الريال» في نزهة خيخون.. و«البارسا» لفك عقدة «أنويتا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 نوفمبر 2016

نيقوسيا (أ ف ب)

يخوض ريال مدريد المتصدر وغريمه برشلونة حامل اللقب «البروفة» الأخيرة قبل موقعة الكلاسيكو، المقررة بينهما 3 ديسمبر المقبل، وذلك عندما يواجه الأول مع ضيفه سبورتينج خيخون اليوم، فيما يلعب الثاني مع مضيفه ريال سوسيداد في الجولة 14 من الدوري الإسباني غداً.

ويدخل الريال مباراته خيخون، القابع في المركز الثامن عشر برصيد 9 نقاط، بمعنويات مرتفعة، بعد أن ضمن تأهله إلى الدور الثاني من مسابقة دوري الأبطال، التي يحمل لقبها بفوزه الثلاثاء على مضيفه سبورتينج لشبونة البرتغالي 2-1، وهو سيبحث عن انتصاره السادس على التوالي في الدوري.

ويتربع فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الذي يخوض اختباراً سهلاً على أرضه ضد كولتورال ليونيسا من الدرجة الثالثة في مسابقة كأس إسبانيا، على الصدارة بفارق 4 نقاط عن غريمه الأزلي برشلونة بعد فوزه الكبير السبت الماضي في معقل جاره إتلتيكو مدريد بثلاثية نظيفة سجلها البرتغالي كريستيانو رونالدو، مستفيداً في الوقت ذاته من اكتفاء ملاحقه الكتالوني بالتعادل على أرضه أمام ملقا من دون أهداف، بغياب نجميه الأرجنتيني ليونيل ميسي للمرض والأوروجوياني لويس سواريز للإيقاف.

ومن المتوقع ألا يواجه الريال الذي يتحضر للسفر إلى اليابان من أجل خوض كأس العالم للأندية، حيث يبدأ مشواره في 15 ديسمبر، صعوبة في تخطي خيخون الذي لم يحقق أي انتصار منذ المرحلة الثالثة ضد ليجانيس (2-1) في 11 سبتمبر الماضي، لكن النادي الملكي يخوض اللقاء دون نجمه الويلزي جاريث بيل المهدد بالغياب عدة أشهر بسبب الإصابة.

وستكون «البروفة» الأخيرة لبرشلونة في الدوري قبل لقاء غريمه الأزلي أكثر صعوبة من فريق زيدان، وذلك لأنه يحل ضيفاً على ريال سوسيداد الخامس على ملعب «أنويتا» الذي لطالما عانى فيه النادي الكتالوني، إذ سقط فيه خلال زياراته الأربع الأخيرة في الدوري ولم يخرج فائزاً منه منذ الخامس من مايو 2007، حين فاز بهدفي أندريس أنيستا والكاميروني صامويل إيتو قبل أن يتلقى بعدها 5 هزائم مقابل تعادل في 6 زيارات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا