• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر: لا «دولة» ولا «خلافة».. لا يزال اسمه «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

الاتحاد

لا «دولة» ولا «خلافة».. لا يزال اسمه «داعش»

نقرأ في هذا المقال للكاتب عبدالوهاب بدرخان: لم يكن اسم «داعش» ليعني شيئاً في حد ذاته، فلا جذر له في اللغة ولا إشارة في مراجع الإسلام، باعتبار أن الاشتقاقات الدينية شائعة بقوة. غير أنه اكتسب مع الوقت المعنى الذي يشينه. فمن يقول «داعش» يقول الاسم ويعبّر عن رأي سلبي في صاحبه. وهذا لا يتوفّر في الاختصار الأجنبي بعد ترجمة التسمية الى الإنجليزية (إسلاميك ستايت أوف إيراك أند سيريا)، إذ أفضى إلى «آي اس آي إس» ما يمكن أن يكون اسماً لعلامة تجارية جذابة، ويُلفظ «آيزيس» ما يذكّر بأسطورة إلهة الأمومة في مصر القديمة، وهذه تزوجت أخاها «أوزيريس» الذي غار منه أخوها الآخر «ست» فقتله. و«إيزيس» هو اللفظ اليوناني القديم للإسم، أما اللفظ الفرعوني فكان «حيزيت» أو «حاز»، ويُعتقد أن اسم «العزى» اشتُقّ منه لأحد أصنام العبادة ما قبل الإسلام. وفي كل ذلك إيحاءات كثيرة يمكن إسقاطها على الواقع، لمن يريد أن يحلل علاقات التزاوج والطلاق وحروب الإخضاع والإلغاء بين تنظيمي «القاعدة» و«داعش».

مغامرة أضرت بالقضية!

يؤكد الكاتب باسكال بونيفاس أن التاريخ يخبرنا بأن تعميم القمع العسكري ليس هو أحسن طريقة لمكافحة الإرهاب، ولكن بالعكس لتغذيته؛ غير أن نتنياهو يعتبر أن القوة وحدها تحقق نتائج، ولا شك أنه يحشد حوله أغلبية ساحقة من مواطنيه الآن.

ومن المحتمل أن يكون قاتلا الشبان الإسرائيليين الثلاثة قد تصرفا من تلقاء نفسيهما، وألا تكون للأمر علاقة بقرار سياسي صادر عن قيادة «حماس»؛ إذ من الصعب فهم لماذا توافق «حماس» على توافق مع «فتح» من أجل الإقدام على مثل هذه المغامرة الخطيرة. بيد أن التاريخ يخبرنا أيضاً أنه عندما يتم تحقيق خطوة نحو التسوية في نزاع ما، يسعى المتشددون ما استطاعوا إلى إحباط العملية بكل الوسائل.

في أفريقيا.. الكرة والسياسة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا