• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عبر دراستين منفصلتين نشرتا في مجلات طبية عالمية

جامعة الشارقة تطور علاجاً ناجحاً لمرض «الزهايمر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 نوفمبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

أكد الدكتور طالب التل مدير معهد الشارقة للبحوث الطبية والصحية والأستاذ في كلية الصيدلة في جامعة الشارقة أن الباحثين فيها توصلوا إلى مركبات كيميائية يمكن أن تكافح الخلايا المسؤولة عن الإصابة بمرض الزهايمر وسرطان الثدي، مشيراً إلى أن لا علاج لمرض الزهايمر حتى الآن، حيث تساهم الأدوية المتوفرة الحالية في تخفيف بعض المعاناة والأعراض ولكنها غالباً ما تؤدي إلى آثار جانبية.

جاء ذلك خلال محاضرته بعنوان «سر مرض الزهايمر»، التي ألقاها ضمن فعاليات أسبوع الإمارات للابتكار في الشارقة.

وقال د.التل: «توصلت دراستان منفصلتان أجراهما كل من معهد الشارقة للبحوث الطبية والصحية وأكاديمية الشارقة للبحوث العلمية على مدى الثلاث سنوات السابقة إلى 15 مركباً يمكنها محاربة الخلايا التي تسبب مرض الزهايمر، إضافة إلى ثلاث مركبات أخرى يمكنها مكافحة الخلايا المسؤولة عن تطور سرطان الثدي، وقد نشرت نتائج الدراستين في مجلات طبية عالمية، بما في ذلك المجلة الأميركية للكيمياء الطبية».

وتتضمن منهجية البحث تحديد الإنزيمات التي تسبب المرض، ومن ثم استخدام برنامج حاسوبي متطور لاختبار إمكانية نجاح المركبات الكيميائية. ولكن هناك عدد من التحديات التي ينبغي للباحثين أن يكونوا مستعدين لها مع انتقال المركبات من المختبر إلى التجارب السريرية، لا سيما عندما يتعلق الأمر بمرض مثل مرض الزهايمر. وبشر الدكتور التل بأن عملية إيجاد علاج ناجع للمرض وتوفيره للمرضى قد لا تستغرق أكثر من بضع سنوات.

وقال د. التل: «إن مرض الزهايمر الذي يحتاج مرضاه إلى رعاية ومتابعة مستمرة على مدار اليوم، بات يمثل تحدياً كبيراً بالنسبة إلى المجتمع الطبي والعلمي حول العالم، وذلك لأن توفير الرعاية لمرضاه عبء يثقل كاهل دول العالم، بما في ذلك دولة الإمارات».

وأضاف: «تنفق الولايات المتحدة حوالي 148 مليار دولار سنوياً لتوفير الرعاية الصحية لمرضى الزهايمر، فيما تنفق أوروبا نحو 120 مليار دولار سنوياً، وتعد دولة الإمارات واحدة من الدول القليلة في المنطقة التي تعاني ارتفاع نسبة الإصابة بالمرض، فمن بين كل 100 ألف شخص في الدولة، يعاني ما لا يقل عن 121 شخصاً الزهايمر، مما يشكل عبئاً كبيراً على مقدمي الرعاية الصحية وخزينة الدولة كذلك، وهذا ما دفع شركات الأدوية في الغرب وفي دول مثل اليابان إلى العمل ساعات إضافية لسنوات وعقود لإيجاد علاج للمرض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض