• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

احتفى بالثقافة المحلية ومبادرة محمد بن سعود القاسمي حدثه الأبرز

«رأس الخيمة للكتاب».. ماذا تحمل الدورة العاشرة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 فبراير 2016

عبير زيتون (رأس الخيمة)

اختتمت أمس «الجمعة» فعاليات الدورة التاسعة من معرض رأس الخيمة للكتاب الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ومنطقة رأس الخيمة التعليمية من 31 يناير إلى 11 فبراير الجاري في مدينة المعارض «إكسبو»، وشاركت فيه 90 دار نشر ومكتبة محلية وخليجية، توزعت على 118 جناحاً، وشهد توقيع 37 كتاباً، واستقبل 91 مدرسة.

وكان الحدث الأبرز في دورة هذا العام مبادرة سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة بدعم معرض رأس الخيمة للكتاب، وذلك في إطار التشجيع والتحفيز على نشر القراءة والثقافة، وتنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بأن يكون العام 2016 عاما للقراءة.

ولوحظ في المعرض هذا العام حضور فاعل لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات - فرع رأس الخيمة، الذي أطلق مبادرة «اقرأ.. املأ روحك» والتي تهدف لتأكيد أهمية القراءة في إعداد الأجيال القادمة، وترسيخ معنى جديد للقراءة.

وشهدت فعاليات المقهى الثقافي إقبالاً من المثقفين والشباب، وتميز برنامجه بالتركيز على الثقافة المحلية، حيث قدم محاضرات: المشهد القصصي الإماراتي، الانعكاسات الأسرية والاجتماعية للقراءة، المسرح الإماراتي ما له وما عليه، أماثيل الماجدي والماجدية، المكتبة الإماراتية، تدوين الشعر الإماراتي، القراءة والتشكيل، القصيدة الحديثة في الإمارات، الأغنية في المسرح الإماراتي، علاوة على أمسية شعرية للشاعر راشد شرار وأخرى حول رواية «سلطنة هرمز»، وكلها لمثقفين إماراتيين أو مقيمين في الدولة. وبرز خلال المعرض حجم الاهتمام الممنوح للطفل حيث نظمت أكثر من 35 فعالية في حقول متنوعة إضافة إلى عدد من العروض المسرحية والاستعراضات الفنية.

ولربط الأطفال بتاريخهم قدم الأرشيف الوطني بالتعاون مع منطقة رأس الخيمة التعليمية قصة قصر الحصن بدءا من التأسيس وقبيلة آل بوفلاح وتكوين حلف بني ياس، وتحدثت القصة عن الحكام والانتقال من ليوا إلى أبوظبي والسيرة الذاتية لهم. ومن جهتها، قدمت منطقة رأس الخيمة التعليمية عددا من الفعاليات التعليمية والتثقيفية منها: ورشة ديكوباج وعرض «خروفة يدّوه»، ورشة «أنامل أدبية بمشاهد كرتونية»، ورشة «ترميم الكتب»، ومسرحية «ذكاء الأرنب» تتحدث عن صفة الصدق وأهميتها في المجتمع.

بيد أن الملمح العام تبدّى في تركيز الجهود على تنفيذ آليات جديدة تعزز فعل القراءة، وتشجع سياسة اقتناء الكتاب عبر تنفيذ برامج نوعية مثل تحدي القراءة، وورش إبداعية حية، ومسابقات ومسرحيات وفعاليات ثقافية أخرى.

يبقى أن معرض رأس الخيمة للكتاب هذا العام سجل حضوراً على ساحة الفعل الثقافي في الدولة، فماذا عن الدورة العاشرة؟

ثمة أمل يحدو الجميع بأن يتعزز هذا الحضور نوعياً في السنوات المقبلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا