• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

يستعد للسباق الرمضاني

ياسر جلال: أبحث عن الفن الجيد.. ولا أهتم بالنجومية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 يناير 2018

محمد قناوي (القاهرة)

يستعد الفنان ياسر جلال لتصوير البطولة التلفزيونية الثانية له، بعد مسلسل «ظل الرئيس» الذي حقق نجاحاً كبيراً خلال عرضه رمضان الماضي، وذلك من خلال المسلسل الجديد «رحيم» الذي كتبه محمد إسماعيل أمين، ويخرجه الشاب محمد سلامة، في أولى تجاربه الإخراجية في الدراما التلفزيونية، ويشارك في بطولة المسلسل رانيا يوسف، ومحمد رياض، وصبري فواز، وروجينا، وراندا البحيري.

وحول العمل، قال ياسر جلال: «إن مسلسل «رحيم» نوعية دراما جديدة ومختلفة عما قدمه العام الماضي، بمعنى أن هناك أكشن وتشويقاً في الأحداث، ولكن يوجد لون رومانسي بسيط وسط الأحداث، وستكون الشخصية ملأى بالتفاصيل والأحداث الكثيرة، حيث أظهر، ضمن أحداث العمل، شخصاً رومانسياً وغامضاً».

وأشار جلال إلى أنه يقوم حالياً بالتدريب على حركات الأكشن مع المدرب محمد عباس، استعداداً للدور، مضيفاً أنه يرفض الاستعانة بأي دوبلير. وأعرب عن سعادته بتعاقده للعام الثاني على التوالي مع شركة «مجموعة فنون مصر» التي قدم معها «ظل الرئيس»، ولقي نجاحاً كبيراً.

ونفى جلال أن يكون له شروط معينة بعد النجاح الذي حققه الموسم الماضي وقال: «أسعى لاختيار أدواري بما يتناسب مع طموحي، حتى إن الأدوار التي كنت أقدمها في الأعمال السابقة كنت أدرسها بعناية شديدة، فما يحكمني هو الدور الذي يجذبني للدخول في أي عمل، وأن يكون «الورق» مناسباً بالنسبة لي سواء لمظهري أو عمري، وانتظر معرفة رد فعل الجمهور حول المسلسل بعد عرضه، لأقرر بعدها خطواتي المقبلة».

وعن السينما وابتعاده عنها وتركيزه على الدراما، قال: «أنا لم ابتعد عن السينما، وقبولي لها يتوقف على العروض، وأنا ليس لديَّ تفكير إلا في العمل أياً كان نوعه للتلفزيون أو السينما، وأمثل على حسب العروض المقدمة لي، ولا أجري وراء منتج، ولا أسعى لدور، فأنا أقرأ العمل، وإذا رأيته يناسبني أقبله، وإن كان غير ذلك اعتذر».

وأضاف جلال: «بالنسبة لي الدراما فرصها أكبر من السينما، وتعرض عليّ أعمال كثيرة، ولكن أخاف من الدخول فيها، وأحسب لها جيداً، وأحب أن تكون خطواتي في السينما محسوبة ومناسبة إلى حد ما، ولا يكون فيها فيلم غير جيد أو غير راضٍ عنه، وذلك لأن السينما تعيش أطول من الدراما، وكل ما أتمناه أن يكرمني الله وأكون فناناً حقيقياً وليس نجماً، ويسعدني أن يطلقوا عليَّ لقب فنان، أما النجومية فليست كل همي، بل أسعى للاحتفاظ بلقب فنان، لأن الفنان الحقيقي يحب عمله، ويعمل طوال الوقت على إرضاء طموحه، ويؤثر في الناس».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا