• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أقمار تستشرف الفيضانات قبل وقوعها بأشهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

ا ف ب

قد تنذر الأقمار الاصطناعية التي ترصد جاذبية الأرض بالفيضانات قبل وقوعها بعدة أشهر، بحسب ما كشفت دراسة حديثة.

فقد قام باحثون من جامعة كاليفورنيا في إرفاين برسم خريطة لحوض نهر ميسيسيبي بالاستناد إلى المعطيات الميدانية وتلك التي جمعتها أقمار "غرايس" الاصطناعية التي أطلقتها وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في العام 2002 بهدف قياس جاذبية الأرض بدقة.

وهم اكتشفوا أن التغيرات البسيطة في جاذبية الأرض تدل على كمية الرطوبة المحتبسة في سطح الأرض. وهي تسمح بالتالي باستشراف ماذا سيحصل في الحوض في حالات التساقطات الشديدة أو ذوبان الثلوج.

وكلما ازدادت الأرض جفافا، ازدادت قدرتها على امتصاص المياه واحتباسها. لكن في حال كانت الأرض مشبعة بالماء، تصب التساقطات في حوض النهر، ما يؤدي إلى رفع مستوى المياه فيه.

وقد طبق العلماء منهجيتهم على الفيضانات الشديدة التي وقعت في ربيع العام 2011، في نهر ميزوري (أكبر رافد لميسيسيبي)، علما أن فيضانات من هذا القبيل لا تحدث إلا كل 500 عام.

ويطبق هذا النموذج على نطاق واسع وهو ينذر بخطر وقوع فيضانات قبل 6 إلى 11 شهرا، بحسب ما أكد العلماء.

وجاء في هذه الدراسة المنشورة في مجلة "نيتشر جيوساينس" البريطانية أن "الظواهر الناجمة عن تشبع الأراضي بالمياه من شأنها أن تتسبب بفيضانات شديدة على صعيد واسع، إذ أن كمية كبيرة من المياه تصب في المجاري في هذه الحالات".

لكن هذه المنهجية ليست الحل الأمثل للمشكلة، فهي تتطلب إلماما كبيرا بطرق استغلال الأراضي وريها وانتشار مجاري المياه في المنطقة المعنية. وهي لا تجدي نفعا في المناطق القليلة التعرض لذوبان الثلوج وتشبع الأراضي بالمياه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا