• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

2016.. شكراً جزيلاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يناير 2017

انتهى عام 2016، وبذل كل الكتاب ورسامو الكاريكاتير أقصى جهودهم في تصوير السنة على أنها عجوز شمطاء أو قنبلة موقوتة، ولكنني لا أحب التشفي في العام الذي يرحل، والتفكير في تفجير إرهابي أو أزمة اقتصادية، فهناك مئات، بل آلاف النقاط المضيئة التي حين نفكر فيها سوف نقول لـ 2016 «شكراً جزيلاً».

لقد مضى 2016 وتبقى دولة الإمارات بلد الخير والعطاء، مع تحقيق مؤشرات نمو اقتصادي عالية، وتسير بخطى ثابتة في اتجاه البناء والإعمار والتقدم. فكان القرار بأن تسبق الإمارات المستقبل بخطة المسرعات الحكومية، وتتصدر الدولة مؤشرات الجذب السياحي في المنطقة وتبقى الإمارات واحة للأمن والاستقرار.

وفي السعودية انطلقت رؤية المملكة 2030 التي تعتمد على العمق العربي والإسلامي للمملكة وقوتها الاستثمارية وموقعها الجغرافي، للوصول إلى اقتصاد مزدهر يوفر جودة الحياة ويتيح فرص العمل.

وفي مصر تنجح القوات المسلحة الباسلة في حصار الإرهاب والتعامل معه، ويقف المصريون صفاً واحداً وراء قيادة وطنية حكيمة لتنطلق مسيرة البناء بشق الطرق وإنشاء الكباري وإقامة المشروعات الكبرى والمتوسطة والصغيرة، ورغم وجود بعض القرارات الضرورية للإصلاح الاقتصادي، لكن تقبل المصريين لها أيضاً علامة إيجابية تؤكد أن مصر على الطريق الصحيح.

وفي آخر أيام 2016 تعود القضية الفلسطينية إلى دائرة الضوء ويقف المجتمع الدولي في وجه إسرائيل، وكأن الإدارة الأميركية في آخر أيامها تضع نقطة مضيئة بعد سنوات من سياسة الفوضى الخلاقة، ليخرج وزير الخارجية الأميركي معلناً مبادئ يمكن من خلالها استئناف المفاوضات، وقد كان من مصلحة إسرائيل بقاء القضية الفلسطينية منسية وسط صراعات الخريف العربي، لكن إعادة القضية مرة أخرى إلى الأضواء وتذكير العالم بها كانت ضربة مؤلمة لإسرائيل.

يمضي 2016 ويأتي 2017، وفي كل عام يأتي سوف يبقى الشباب هم عنوان المستقبل الزاهر الذي يحمل مسؤولية العلم والعمل من أجل بلادنا، لتستمر مسيرة الإمارات بقيادتها الرشيدة والتفاف كل أبناء الوطن حولها.

يوسف أشرف - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا