• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مقتل 3 مهاجمين وانطلاق عمليات أمنية واسعة

استشهاد 12 جندياً بهجوم إرهابي على حاجز أمني في سيناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 نوفمبر 2016

القاهرة (وكالات)

أعلن الجيش المصري الليلة قبل الماضية استشهاد 11 من جنوده في هجوم إرهابي بسيارة مفخخة استهدف حاجزاً أمنياً في شمال سيناء. وقال الناطق العسكري باسم القوات المسلحة المصرية في بيان على صفحته على فيسبوك، إن «مجموعة مسلحة من العناصر الإرهابية هاجمت إحدى نقاط التأمين بشمال سيناء مستخدمة عربات الدفع الرباعي المفخخة، والمحملة بكميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار». وأضاف أن الهجوم تخللته اشتباكات بين الطرفين أدت إلى مقتل «3 عناصر إرهابية وإصابة آخرين، وأسفر انفجار العربة المفخخة وأعمال الاشتباكات وانفجار عبوة ناسفة بإحدى المركبات عن استشهاد 8 من أفراد القوات المسلحة». لكن مصادر أمنية قالت لاحقاً، إن قوات الأمن عثرت لاحقا على جثث أربعة مجندين في محيط كمين الغاز ليرتفع عدد الشهداء إلى 12 جندياً. وقالت المصادر إن عدد أفراد الكمين 31 نجا منهم ستة وأصيب 12 بالإضافة إلى الشهداء الاثنى عشر ما يعني أن أحد الجنود يظل في عداد المفقودين. وفي بيانها أكدت القوات المسلحة أن هذه الأعمال الدنيئة لن تثنيها عن تأدية واجبها للقضاء على الإرهاب واستمرار تأمين مقدرات الوطن.

وعقب الهجوم، أغلقت قوات الأمن في شمال سيناء منطقة كمين الغاز الواقع جنوب بوابة العريش الغربية بحوالي 5 كيلو مترات، والذي يقع جنوب قرية السبيل بحوالي 2 كيلو متر، وأعلنت حالة استنفار قصوى. وشنت الطائرات الحربية، ومنها الأباتشي وإف 16 غارات جوية متتالية سمعت أصوات انفجارات القذائف التي أطلقتها من مسافات بعيدة في أرجاء مدينة العريش التي سادها توتر شديد إثر الهجوم، وأغلقت مداخلها تماماً كما تم تشديد إجراءات التفتيش عند جميع كمائن الجيش والشرطة. وأطلقت القوات عمليات تمشيط واسعة النطاق في الظهير الصحراوي ومناطق زراعية تطل على المنطقة بحثاً عن المجموعات المتورطة في شن الهجوم الإرهابي الذي استهدف أمس كمين الغاز.

كما قامت فرق أمنية بعمليات إعادة تأهيل للكمين المستهدف، وتم جمع بقايا سيارة أو أكثر استخدمت في الهجوم، وكذلك أشلاء جثث يرجح أنها للعناصر المشاركة في الهجوم الذي تم من خلال دخول سيارة مفخخة وتفجيرها وسط الكمين، ثم تلا ذلك دخول مجموعات مترجلة للكمين والاشتباك مع أفراده. وبينت المصادر أن المهاجمين قاموا بزرع عبوات ناسفة في الطريق الذي تصل من خلاله التعزيزات بعد الهجوم، وأن عبوة ناسفة انفجرت أثناء وصول التعزيزات وتم تفجير عبوات أخرى عثر عليها. ويعتبر الهجوم الجديد مشابها للهجوم الذي تعرض له كمين كرم القواديس منذ أكثر من عامين غرب الشيخ زويد، وتم استخدام نفس الخطة الهجومية متعددة المراحل. يشار إلى أن كمين زقدان غرب العريش تعرض أيضاً لهجوم بالقذائف والمجموعات الشهر الماضي.

وأعلن تنظيم داعش الإرهابي في وقت لاحق أمس مسؤوليته عن الهجوم ، وسبق للفرع المصري لتنظيم داعش الإرهابي (جماعة أنصار بيت المقدس) أن تبنى عدة هجمات دامية باستخدام سيارات مفخخة في شمال سيناء. وحصيلة هذا الهجوم في سيناء هي الأكبر منذ الهجوم الذي استهدف حاجزاً للجيش في بئر العبد في 14 أكتوبر الفائت والذي قتل فيه 12 جندياً مصرياً. وقتل 7 عسكريين على الأقل في هجمات واشتباكات خلال حملة عسكرية شنها الجيش رداً على هذا الهجوم الدامي. وتؤكد الحكومة مقتل المئات من عناصر الشرطة والجيش في هجمات الإرهابيين الذين يستهدفون في بعض الأحيان القاهرة ودلتا النيل. كما استهدف الإرهابيون أجانب واعلنوا مسؤوليتهم عن تفجير طائرة ركاب روسية كانت تنقل سياحاً من منتجع في سيناء في العام 2015 ما أسفر عن مقتل جميع ركابها الـ224. وفي 4 أغسطس الفائت، أعلن الجيش المصري مقتل زعيم تنظيم داعش في سيناء في هجوم جوي قضى على 44 إرهابياً آخرين في شمال سيناء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا