• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

كل قول أو فعل يثير الفتنة.. حرام

الطائفية.. آفة ضد مبادئ وسماحة الإسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 فبراير 2016

أحمد مراد (القاهرة)

حذَّر علماء الدين من خطورة آفة الطائفية التي لم توجد في مجتمع إلا ودمرت وحدته وتماسكه، مؤكدين أن الإسلام ينبذها بكل صورها، ويحرم كل سلوك، أو فعل، أو قول، أو فكر، أو رأي يؤدي إلى إثارة الفتنة في المجتمع الإسلامي.

وأوضح العلماء أن نبذ الإسلام ورفضه للطائفية ودعوته للوحدة يتضح في أسمى صوره في العقيدة والعبادات، فرب المسلمين جميعاً واحد، وهم يجتمعون على قرآن واحد وسنة نبوية واحدة وقبلتهم واحدة، والأحكام الشرعية التي تنظم العلاقات بينهم واحدة.

أمة واحدة

ويصف د. محمد عبد الحليم عمر، الأستاذ بجامعة الأزهر، الطائفية بأنها آفة خطيرة تدمر وحدة وتماسك المجتمعات البشرية، حيث لم توجد هذه الآفة في مجتمع إلا وانهار وتفتت وانقسم على نفسه، ومن هنا جاء الإسلام الحنيف بشريعة ترفض الطائفية، وتحرم كل سلوك، أو فعل، أو قول، أو فكر، أو رأي يؤدي إلى إثارة الطائفية في المجتمع الإسلامي.

وفي سبيل محاربة الطائفية وذمها جاء القرآن الكريم منذ أكثر من 1430 عاماً ليؤكد أن المسلمين أمة واحدة، ولا طائفية في الإسلام، وفي هذا الشأن قال رب العزة في سورة الأنبياء: «إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون»، وإذا كان أساس هذه الوحدة هو الدين، فإن صداها يجب أن يمتد إلى سائر أمور الحياة إلى الدرجة التي يصبح معها المسلمون، مثل الجسد الواحد مهما اختلفت أعضاؤه حسب تصوير الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: «مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا