• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكبر شركات العالم

«وول مارت».. الأسعار المخفضة تلتقط المدخرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 نوفمبر 2016

حسونة الطيب (أبوظبي)

حافظت شركة «وول مارت» العاملة في نشاط البيع بالتجزئة على المركز الأول في تصنيف فورشن جلوبال 500. ويعود تاريخ إنشاء الشركة للعام 1962 في مدينة بينتونفيل بولاية أركنساس الأميركية على يدي سام والتون. وفي 1968 افتتحت أول متجر لها خارج الولاية، ليناهز عدد متاجرها في الوقت الراهن ما يزيد على 11 ألف منتشرة بين 27 دولة، يزيد نصيب أميركا منها عن 4 آلاف. وتعمل الشركة تحت أسماء مختلفة في هذه الدول، منها وولميكس في المكسيك، وأسداء في بريطانيا، وبست باي في الهند، وسييو في اليابان.

وساعد الشركة عودتها للبيع بأسعار مخفضة، على الاستمرار في جذب المزيد من العملاء من ذوي الدخل المحدود لمحلاتها في أميركا. ورغم قوة هذه المبيعات، إلا أنه يترتب عليها المحافظة على العملاء الأميركيين الذين يشكلون 62% من جملة مبيعاتها.

وأحرزت الشركة، التي تقدر قوتها العاملة بنحو 2,3 مليون عامل وعائدات تناهز 482,1 مليار دولار، العديد من النجاحات، كونها كيفت نموذج نشاطها على نمط تجارة التجزئة السائد خلال القرن الحالي. وتتراوح منتجاتها من الإلكترونيات والأفلام إلى معدات الرياضة والمواد الغذائية. كما ساهمت زيادة الأجور للعاملين لديها والاستثمارات القوية في التقنية، في تحقيق أقسامها في أميركا لتقدم ملحوظ على صعيد خدمة العملاء ومن ثم ارتفاع مبيعاتها فصل تلو الأخر على مدى العام الماضي.

وتأمل الشركة التي تتخذ من مدينة بنتوفيل في ولاية أريزونا مقراً لها، أن يمثل ذلك نقطة انطلاق لها، مع إعادة ترتيب نشاطها في قطاع المواد الغذائية الذي يشكل ما يزيد على نصف مبيعاتها والمزيد من التركيز على المواد الغذائية الطازجة والعضوية.

وأثبتت وول مارت مقدرتها على مقارعة شركات التقنية الكبيرة من خلال إطلاقها تطبيق وول مارت باي في كافة أنحاء الولايات المتحدة الأميركية. لكن لا تخلو طريق أكبر شركة في العالم من بعض العقبات، حيث يتخلف نموها في مجال التجارة الإلكترونية، عن ركب منافسيها الآخرين. علاوة على ذلك، تأثرت أرباح أقسامها الخارجية جراء قوة الدولار، حيث تراجع إجمالي مبيعاتها للمرة الأولى في 2015.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا