• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

استضافها مجلس «محمد بن زايد»

حامد بن زايد يشهد محاضرة «الحقائق الجديدة حول الثقة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 أكتوبر 2017

عمر الأحمد (أبوظبي)

استضاف مجلس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس محاضرة بعنوان « الحقائق الجديدة حول الثقة» ألقتها الدكتورة راشيل بوتسمان الخبيرة العالمية في مجال قوة المشاركة.

شهد المحاضرة سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وعدد من كبار المسؤولين بجانب عدد من سفراء الدول الصديقة.

وتطرقت محاور المحاضرة إلى التحول الكبير في الثقة بالنسبة للقادة والشركات والحكومات والآليات التي تقود إلى بناء الثقة، ولماذا تعد هذه القضية أحدى أهم القضايا في عصرنا الراهن وكيف تتكيف القطاعات الصناعية المعتمدة على الثقة بحيث تتمكن من البقاء في حيز الوجود.

وبدأت بوتسمان محاضرتها بعبارة «هناك أزمة ثقة، ونحن بحاجة إلى إعادة بنائها»، موضحة أن هذه المشكلة أصبحت صبغة لعصرنا، واستشهدت باستطلاع رأي قامت به شركة الاتصالات العالمية إيدلمان بإجراء قياس سنوي للثقة شمل أكثر من 30 ألف شخص في ثمانية وعشرين بلداً حول معدلات الثقة بمختلف المؤسسات، موضحة أن نتائج عام 2017 تؤكد بأن «الثقة في حالة أزمة»، مضيفة أن الثقة في جميع المؤسسات الأربع (الحكومة، وسائل الإعلام، شركات الأعمال، والمنظمات غير الحكومية) أصبحت في أدنى مستوياتها، وكانت وسائل الإعلام أكبر المتضررين حيث بلغت نسبة انعدام الثقة فيها إلى 82% في جميع البلدان التي شملتها الدراسة.

وعبرت بوتسمان عن استغرابها من وجود الثقة لكن ليست لأفراد المجتمع قائلة:« لا أعتقد أن هذا هو عصر انعدام الثقة بل على العكس من ذلك، فلماذا يقول الناس إنهم لا يثقون بالمصرفيين أو الصحفيين أو السائقين تاركين أموالهم في المصارف، ويقرأون الأخبار يومياً، ويركبون سيارات الأجرة للوصول إلى منازلهم؟! الثقة موجودة إلا إنها ليست كالماضي، وهذه الأمثلة تؤكد ثقة الناس بالمؤسسات إلا أن ثقتها ببعضها أصبحت شبه معدومة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا