• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بورصة القاهرة ترتفع 40% خلال الشهر الحالي

ارتفاعات المؤشرات العربية تدعو للتفاؤل ومصر يقود موجات الصعود

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

قاد مؤشر البورصة المصرية عملية صعود مؤشرات أسواق الأسهم العربية مسجلا ارتفاعاً قارب الـ 40% خلال تداولات الشهر الحالي فقط، فيما تستهدف مؤشرات بورصات خليجية مستويات مقاومة من المرجح تجاوزها ما ينصح بالاستمرار في التفاؤل.

وقال أسامة العشري عضو جمعية المحللين الفنيين – بريطانيا:«بالنسبة للمؤشر السعودي الذي نجح في استهداف مستويات المقاومة قرب حاجز المقاومة النفسي عند 7000 نقطة خلال تداولات الأسبوع الماضي، نعتقد أن موجات الصعود ستتواصل صوب مستوى المقاومة الرئيسي عند 7244 نقطة على المدى المتوسط أو القصير مع استمرار التميز في أحجام وقيم التداول، مبيناً أن المؤشر قد ينجح في تجاوز حاجز المقاومة النفسي صعودا وبسهولة لذا ننصح بالاستمرار في التفاؤل والاستمرار في عمليات المضاربات محسوبة المخاطر مع تعيين مناطق الدعم لقطع الخسارة والانسحاب دون تردد.

وأكد العشري، أنه بالنسبة لمؤشر قطر الذي استمر يغرد خارج السرب إذ احتفظ بأدائه الضعيف دون حاجز الدعم النفسي عند 10000 نقطة وتحديداً عند مستويات 9800: 9700 طوال تداولات الأسبوع الماضي ليغلق في نهاية تداولات الأسبوع عند مستوى 9714 نقطة، مازال مرشحاً لاستهداف مستويات دعم جديدة غالبا سوف يصل مداها مستوى الدعم الأول عند 9585 نقطة خلال تداولات الأسبوع القادم، مشيراً إلى أن احترام هذا المستوى من الدعم قد يعطى القوة للمؤشر في استهداف مستويات المقاومة فوق حاجز المقاومة النفسي من جديد خلال تداولات الأسابيع القليلة القادمة لذا لا ننصح بالإفراط في التشاؤم رغم سلبية أداء المؤشر.

وذكر العشري، أنه فيما يخص مؤشر البورصة المصرية EGX30 الذي استطاع الارتداد صعودا بقوة مسجلا ارتفاعا قاربت نسبته 40% خلال تداولات الشهر الحالي فقط حيث ارتفع من مستوى 8398 نقطة إلى مستوى 11687 نقطة مقتربا من أعلى مستوياته تاريخيا والتي سجلها في شهر أبريل من عام 2008، غالبا سوف يفلح في تجاوزه صعودا محققا أرقام تاريخية جديدة خلال تداولات الربع الأول من العام الجديد في مستهدف قد يصل مداه مستوى المقاومة الرئيسي عند 12515 خلال تداولات الأسابيع القليلة القادمة وأضاف: غالبا سوف يواصل مؤشر مصر موجات صعوده استهدافا لمستويات مقاومة قد يتجاوز مداها مستوى المقاومة الرئيسي عند 14125 نقطة خلال تداولت العام القادم إجمالا، مؤكداً أن المؤشر المصري هو القائد لعملية الصعود بالنسبة للمؤشرات العربية والخليجية بلا منازع، غير أن صعوده المبالغ فيه لا يأتي بسبب انتعاش السوق المصري بقدر ما يأتي كنتيجة انخفاض العملة بما قاربت نسبته 100% منذ تحرير سعر الصرف للجنيه المصري أمام الدولار في مطلع الشهر الحالي مما يستلزم معه إعادة تقييم أصول الشركات وبالتالي الصعود بعنف لبعض الأوراق المالية، مع الإشارة بأن تداول الأسهم المصرية النشطة قد يتذبذب بعنف خلال تداولات الأشهر القليلة القادمة مما تستفحل معه مخاطر التعامل مع السوق في هذه المرحلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا