• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في محاضرته ضمن فعاليات «صحة صائم 3»

أخصائي يحذر من الممارسات الخاطئة للعلاج بالحجامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

حذر الدكتور هيمن النحال أخصائي الطب التكميلي، مؤسس ومدير عام مركز الشارقة العالمي للطب الشمولي خلال محاضرته بمركز دبي التجاري بالتزامن مع الملتقى الرمضاني الثالث عشر ضمن فعاليات “صحة صائم 3” من الممارسات الخاطئة للعلاج بالحجامة، مشيرا إلي أهمية الطب التكميلي الممنهج والمبني على أسس علمية وأن منظمة الصحة العالمية ألغت مسمى الطب البديل واستبدلته بمسمى الطب التكميلي لتؤكد أن العلاج بهذا من النوع هو مكمل لدور الطبيب وليس بديلا عنه.

وأوضح أن الطب التكميلي لا ينحصر في الأعشاب كما يعتقد كثير من الناس، بل بالعكس الطب التكميلي له العديد من الأقسام من أهمها الحجامة الطبية- العلاج بالأوزون- العلاج بالإبر الصينية- العلاج بالطب المثلي-العلاج بتقويم العود الفقري- المساج الطبي- العلاج بتقويم الهيكل العظمي- الإيروفيديا- الطب اليوناني- تنظيف القولون- التغذية العلاجية وغيرها الكثير من الأقسام المبنية على أسس علمية ومنهجية.

وتطرق إلى أهمية الحجامة الطبية وأهميتها من الناحية الدينية ولكن للأسف تم استغلال هذا الجانب للترويج للحجامة بشكل خاطئ فالحجامة الطبية هي سحب للأخلاط الدموية والشوارد الحرة من الشعيرات الدموية، وليس كما يشاع بالدم الفاسد.

وذكر أن من مغالطات الحجامة الإكثار من عدد الكاسات بالجلسة الواحدة أو سحب كمية دم أكثر وهذا ليس صحيحا على الإطلاق لأن مبدأ الحجامة يعتمد على تحفيز الجهاز العصبي عن طريق الشرطة على سطح الجلد وليس بكمية الدم.

كما أكد أن للحجامة دوراً مساعداً في علاج بعض الأمراض وليس كما يشاع تشفي من كل الأمراض، كما أن الحجامة لابد أن تمارس على يد متخصصين مؤهلين ومرخصين من الهيئات الصحية بالدولة وخاصة أن الإمارات وممثلة بوزارة الصحة تعتبر الأولى عربيا في مجال الطب التكميلي عامة والحجامة خاصة وأن هناك العديد من المرخصين لممارسة الحجامة على مستوى الدولة ويعملون بمراكز طبية مرخصة ومعتمدة لان عمل الحجامة بالمنازل وبدون توفر بيئة صحية مناسبة هو أسهل طريقة لنقل الأمراض بالإضافة إلى التأثير السلبي على البيئة في كيفية التخلص من النفايات الطبية، والحجامة طريقة طبية إخراجية رائعة إذا مورست بطريقة صحيحة وعلمية مع عدم المبالغة بدورها بجسم الإنسان. (دبي- الاتحاد).

     
 

الاسم أم المسمى؟ أيهما الذي تم استبداله؟

برجاء تنبيه أصحاب العلاقة. يبدو أن الذي تم استبداله هو الإسم فقط، أما المسمى فباق كما هو عليه سابقا. كلمة (مسمى) اسم مفعول من (سمى)، والوظيفة ذاتها، بمسؤولياتها وشروطها واستحقاقاتها، وما تعلق بأدائها، قد وقع عليها فعل التسمية، فجميع ذلك هو المسمى الوظيفي، ثم أعطيت اسماً محدداً يميزها عن غيرها من الوظائف، وذلك هو الاسم الوظيفي (المدير العام مثلاً). في مجتمع المعرفة، والاقتصاد المبني على المعرفة، تبرز بوضوح أهمية الدقة في اختيار الألفاظ،...... د. عبدالرحمن الهاشمي http://www.alittihad.ae/details.php?id=37952&y=2014

د. عبدالرحمن الهاشمي | 2014-07-07

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض