• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

علاقة ميسي ونيمار «نقطة ضوء» في نفق الكراهية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

في ظل العلاقة المتوترة بين جماهير البرازيل والأرجنتين على مستوى التاريخ والحاضر، يشكل قائد «التانجو» ليونيل ميسي، ونجم البرازيل نيمار دا سيلفا نقطة ضوء في نفق «العداء»، حيث تتميز العلاقة بينهما بالود والاحترام المتبادل، والروح الرياضية العالية، ومنذ انتقال نيمار إلى صفوف «البارسا» يجد دعماً معنوياً لافتاً من ميسي، وفي المقابل لا يتردد نيمار الذي أبعدته الإصابة عن استكمال مسيرة المونديال في إبداء إعجابه واحترامه الدائم لرفيق الدرب في صفوف «البارسا». وجاءت مبادرة ميسي الرائعة تفاعلاً مع إصابة نيمار لتحظى بتقدير الجماهير ووسائل الإعلام، فقد بعث له برسالة قائلاً: «أتمنى لك الشفاء العاجل يا صديقي»، وعلى الرغم من أنه تصرف معتاد وخاصة في ميادين وساحات التنافس الرياضي الشريف إلا أن مبادرة ميسي حظيت باحترام لافت. وقبل انطلاقة المونديال ظهرت حمى المقارنات بين ميسي ونيمار، وسط توقعات بأن يحمل كل منهما آمال منتخب بلاده في التتويج باللقب، ولم يخيب أي منهما التوقعات، حيث نجح ميسي في تسجيل 4 أهداف لـ «التانجو»، ليرد عليه نيمار برباعية لمنتخب «السيليساو»، وخرج النجم البرازيلي رونالدو الهداف التاريخي للمونديال مشاركة مع كلوزه ليؤكد أنه مونديال نيمار، مع كامل الاحترام لمكانة الساحر ميسي، ولكن نجم «السامبا» المتألق ابتعد عن بقية مباريات المونديال بسبب الإصابة، ليترك الساحة لميسي، ليقوم بدور «السوبر ستار» بمفرده. (ريو دي جانيرو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا