• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ابن سبأ يزرع الفتنة لاقتلاع الدولة الإسلامية

مقتل عثمان على أيدي الجهلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 يونيو 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد محمد (القاهرة)

تعرض المسلمون الأوائل لكل أنواع الإرهاب والتعذيب والقتل والتشريد، وكانت نهاية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب على يد الإرهابي أبي لؤلؤة المجوسي، ولم يتوقف تعرض المسلمين لكل أنواع المكائد والفتن، بعدما تولى عثمان بن عفان الخلافة، رغم أنه كان أجود أهل زمانه وأكثرهم حياء ونبلا، وتزوج رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وبعدما توفيت تزوج بأم كلثوم لذلك سمي ذو النورين لم يصل أحد لدرجته في الإنفاق، فلقد اشترى بئر رومة في المدينة لسقيا المسلمين، وجهّز جيش العسرة وكان أول من صنع طعاماً للفقراء في رمضان، بما يعرف حديثاً بموائد الرحمن.

وحدثت في عهده الفتوحات الإسلامية العظيمة، فلقد فتحت بلاد فارس حتى تركستان وبلخ وكرمان وسجستان، وفتحت أذربيجان وأرمينية وفي الشام، فقد وصل المسلمون إلى عمورية «أنقرة اليوم» وفتحت قبرص، وتم إكمال فتح مصر وأنهيت السيطرة الرومية على البحر المتوسط الذي كان يسمى بحر الروم، وأصبح بحر العرب.

طوائف جديدة

تطور المجتمع الإسلامي نتيجة الفتوحات، وكثرت الأموال والسبايا، وبدأ المجتمع يودع حياة البداوة، وطرأت طوائف جديدة وتعددت القوميات، وكان لهذا التطور الأثر الكبير في تهيئة المجتمع لحدوث الفتنة.

ظهر عبدالله بن سبأ من أصل يهودي، وكانت أمه جارية، ولقب بابن السوداء، تعلم الكثير عن المجوسية، وأراد أن يطعن في الإسلام، وبدأ بالتفكير في نشر الفتنة، فدخل في الإسلام ظاهراً وقام بنشر الفتن لتقويض أركان الدولة قال إن عثمان أخذ الخلافة بغير حق وأخذ يكاتب الناس ويطعن في أمراء الأمصار، وتم اتهام عثمان بالميل إلى أقاربه وتقليدهم للمناصب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا