• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إصابة دي ماريا «نقطة سوداء» في «ليلة بيضاء»

جماهير «التانجو»: أيتها البرازيل كيف تشعرين بالرعب الأرجنتيني؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

انتظرت الأرجنتين 24 عاماً حتى تعود إلى الواجهة من جديد، كان الهدف «اليتيم» الذي أحرزه هيجواين أمام بلجيكا كافياً ليرسلها إلى بروكسل، ويودع معها زميله أنخيل دي ماريا، بعد تعرضه للإصابة تحرمه من مواصلة المشوار في البطولة، هذه المرة لم تكن الأرجنتين بحاجة إلى مارادونا، والذي كان آخر من اصطحب منتخب «التانجو» إلى هذا الدور، بل ووصل بها إلى المباراة النهائية عامي 1986 و1990، هو نفسه مارادونا كان عاجزاً في البطولة السابقة قبل 4 سنوات في جنوب أفريقيا مدرباً عن تكرار ما فعله لاعباً، والآن فقد كسرت العقدة ولكن ماذا بعد؟، وهل الأرجنتين بالطريقة التي وصلت بها، وبمستويات الفرق التي قابلتها قادرة على استعادة أمجاد كيمبس وباساريلا وفالدانو وبورتشاجا وعلى رأسهم مارادونا؟.

ومنذ البداية كانت النية لدى ميسي ورفاقه في التحكم بمجريات المباراة، ولذا لم يتأخر الهدف، والذي جاء بعد 7 دقائق فقد من ضربة البداية، وكعادتها بدأت الجماهير الأرجنتينية في تحويل الملعب إلى ساحة رعب للفريق البلجيكي الذي حاول قدر استطاعته إدراك التعادل، ولكن كل المعطيات كانت تؤدي إلى أن هذه البطولة ترفض مغادرة جماهير «التانجو» التي حولت الأراضي البرازيلية، إلى مدن أرجنتينية ترفع أعلام الأرجنتين، وتردد الأهازيج المحببة التي أصحاب الأرض الذين يفكرون في ألمانيا حالياً، ولكن لا تغيب عن أذهانهم الجارة اللدودة التي عادت إلى نصف النهائي بعد 24 عاماً، ولن يكون مستغرباً أن تذهب إلى ما هو أبعد، حيث لم تبق سوى خطوة ومواجهة حاسمة أمام هولندا وبعدها فإن الحظوظ متساوية. ولعل النقطة السوداء الوحيدة في يوم أرجنتيني تاريخي بالغ البياض، كان كله إيجابيات في النبأ الذي انتشر عن غياب دي ماريا في المرحلة المتبقية من البطولة بعد تعرضه للإصابة أثناء مباراة ربع النهائي أمام بلجيكا.

وكان أنخيل دي ماريا لاعباً رئيسياً في تشكيلة «التانجو» منذ بداية البطولة، وشهدت المرحلة الماضية أداءً تصاعدياً للاعب وفي المباراة الماضية أمام سويسرا تمكن من إنهاء المهمة في الوقت الإضافي بتسجيله هدفاً ذهبياً، وأما بلجيكا كانت الكرة تحولت من قدمه قبل أن تصل إلى هيجوايين ليسجل هدف الفوز.

ولكن في الدقيقة 33 من المباراة سقط دي ماريا على الأرض، ولما دخل الفريق الطبي لإسعافه كان واضحاً للجميع أنه غير قادر على إكمال المباراة، ولكنه رفض الخروج على النقالة الطبية فقد تمكن من المشي والخروج من الملعب بديلاً، بل الخروج من المونديال بعد أن تبين أن إصابته تمنعه من مواصلة المشوار مع زملائه في البطولة، وغادر دي ماريا ملعب المباراة إلى الحافلة والدموع في عينيه تأثراً بسبب الابتعاد عن البطولة وعدم قدرته على مواصلة الحلم.

وبعد الفوز على بلجيكا، والذي ضمن وجود الفريق الأرجنتيني في نصف النهائي لكأس العالم للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، لم تغادر مجموعة من الجماهير الأرجنتينية ستاد ماين جارنيشيا في العاصمة برازيليا واتخذت أحد أركان الملعب، حيث كان عددهم يقدر بـ 4 آلاف مشجع وبدأت في ترديد الأغاني للأرجنتين والأهازيج التي اشتهروا بها، ولمدة ساعة كانت هذه الجماهير تردد الهتافات التي تعتبر استفزازية تجاه البرازيل والبرازيليين، والتي تشير إلى أن أصحاب الأرض خائفين من تأهل «فريق سابيلا».

وكانت آلاف الجماهير الأرجنتينية التي حضرت إلى البرازيل خلف فريقها، مستفيدين من عنصري الجيرة بين الدولتين وتقارب المسافات، ومنذ بداية البطولة كان الأرجنتينيون، إضافة إلى ترديد النشيط الوطني الأرجنتيني، يغنون الأغنية التي يعتقدون أنها تجلب لهم «الفأل الحسن»، والتي تمت كتابتها خصيصاً لهذه البطولة ولكي يتم غناءها على الأراضي البرازيلية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا