• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

غياب المفاجآت عن ربع النهائي

معدل التهديف في البرازيل أقل بهدفين عن «فرنسا 1998»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

علي الزعابي (أبوظبي)

غابت المفاجآت عن دور الثمانية في كأس العالم 2014، عندما توقفت مغامرات المنتخبات المتألقة في هذه البطولة منذ بدايتها أمثال بلجيكا وكولومبيا وكوستاريكا، وتفوقت المنتخبات أصحاب الخبرة مثل الأرجنتين وهولندا والبرازيل، رغم أن المنتخب الكوستاريكي قاوم حتى النهاية ورفض الاستسلام أمام الطواحين الهولندية حتى حسمت الركلات الترجيحية الأمر، وأعلن المنتخب الكوستاريكي خروجه من المونديال بعد تقديمه لمستوى متميز نال على أثره لقب الحصان الأسود لهذه البطولة.

وتأهلت منتخبات البرازيل وألمانيا والأرجنتين وهولندا إلى نصف النهائي، ويعد تأهل المنتخب الألماني إلى مربع الذهب للمرة الرابعة على التوالي وهو ما لم يحققه أي منتخب في تاريخ بطولات كأس العالم ليكون أحد الأرقام التاريخية التي تحققت في بطولة البرازيل، ورغم أن المعدل التهديفي في البطولة قد تراجع مقارنة مع البطولات الأربعة السابقة إلا أنه لم يبتعد كثيراً عن بطولة 1998 صاحبة الرقم الأكبر بعدد الأهداف حيث سجل مونديال البرازيل حتى الآن 159 هدفاً متخلفاً بهدفين عن مونديال فرنسا 98 والذي سجل فيه حتى دور الثمانية 161 فيما سجل في مونديال 2002 في كوريا واليابان 152 هدفاً، وفي مونديال 2006 بألمانيا 138 هدفاً وبمونديال 2010 بجنوب أفريقيا 131 هدفاً.

ورغم أن المنتخب البرازيلي يعد المرشح الأول لهذا اللقب قبل بداية البطولة، بحكم إقامتها على أرضه وبين جماهيره المتعطشة للقب الذي فشلت في تحقيقه على أرضها بمونديال 50 إلا أن بعض المؤشرات تعد في صالح السامبا البرازيلية والمنتخب الأرجنتيني أيضاً بحكم الأرقام التاريخية السابقة، حيث تؤكد الإحصائيات أنه في حال وجود منتخبين من أميركا الجنوبية في نصف نهائي كأس العالم، فإن اللقب تظفر به القارة الأميركية الجنوبية، حدث ذلك في بطولة 1930 و1950 و1962 و1970 وهذه الأرقام تنعش المنتخبين البرازيلي والأرجنتيني في هذا الصدد، وبالنظر إلى الأرقام التي تهم المنتخب البرازيلي، فإن المنتخب البرازيلي سجل وجوده مرتين في نصف نهائي البطولة بجانب منتخب من أميركا الجنوبية ومنتخبين من أوروبا في مونديالين 1962 و1970 وتمكن من حسم لقب البطولتين، وفي ظل وجود المنتخب البرازيلي أيضاً في نصف نهائي 1950 بجانب الأوروجواي والسويد وإسبانيا، إلا أن نصف النهائي في تلك البطولة كان يلعب بنظام المجموعة لتحديد البطل.

وتجدر الإشارة إلى أن بطولتي 1962 و1970 لم يسمحا بتواجد نهائي أوروبي خالص أو نهائي أميركي جنوبي، حيث لعبت منتخبات كل قارة في مواجهة بعضها البعض ليصبح النهائي أوروبي أميركي جنوبي، إلا أنه في بطولة 2014 سيواجه المنتخب البرازيلي نظيره الألماني، بينما يلاقي المنتخب الأرجنتيني الطواحين الهولندية في الدور قبل النهائي، وتتبقى الفرصة قائمة لمواجهة أميركية جنوبية خالصة، حيث لم يسبق أن تحققت سوى في البطولة الأولى بمونديال 1930 عندما تواجه المنتخب الأرجنتيني مع منتخب أوروجواي وانتهت بفوز منتخب أوروجواي بأول ألقاب العالم وسيتمكن هذا النهائي الأميركي الجنوبي معادلة رقم الألقاب الأوروبية العشرة بعد أن عادلها المنتخب الإيطالي في 2006 للمنتخبات الأوروبية، وتفوق بها المنتخب الإسباني ليصل العدد إلى 10 ألقاب أوروبية، وبخلاف ذلك فإنه يمكن أن يكون النهائي رقم 8 الأوروبي الخالص بين ألمانيا وهولندا في حال تأهلهما للمباراة النهائية والثالث على التوالي بعد إيطاليا وفرنسا في 2006 وهولندا وإسبانيا في 2010، وفي حالة تأهل منتخب من كل قارة فإنه سيكون النهائي التاسع بين القارتين.

«الصفراء» ترتفع إلى 183 بطاقة

ارتفع عدد البطاقات الصفراء في دور ربع النهائي لمونديال البرازيل بزيادة بلغت 15 بطاقة جميعها صفراء، حيث غابت حالة الطرد عن دور ربع النهائي في هذه البطولة، ونالت مباراة هولندا وكوستاريكا نصيب الأسد من البطاقات عندما أشهر الحكم 6 بطاقات صفراء بواقع أربعة للمنتخب الكوستاريكي واثنتين للمنتخب الهولندي، فيما أشهرت بطاقات صفراء في مباراة الأرجنتين وبلجيكا، واحدة للمنتخب الأرجنتيني واثنتين للمنتخب البلجيكي. وتقاسم المنتخبان البرازيلي والكولومبي البطاقات الصفراء بالتساوي، في المباراة التي شهدت إشهار أربع بطاقات صفراء، ولم يتلق أي لاعب من المنتخب الفرنسي بطاقة صفراء في مباراتهم أمام المنتخب الألماني، فيما حصل منتخب المانشافت على بطاقتين صفراوين. الجدير بالذكر أن جميع البطاقات الصفراء التي أشهرت كانت في الشوط الثاني أو الأشواط الإضافية بكل المباريات، باستثناء بطاقة واحدة تلقاها جونيور دياز لاعب المنتخب الكوستاريكي في الشوط الأول من مباراتهم أمام هولندا. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا