• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الركلات دخلت الخدمة منذ 42 عاماً

حراس من ذهب في «الترجيحية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

أبصرت ركلات الترجيح النور في كأس العالم لأول مرة عام 1982 ومنذ ذلك الوقت حفر بعض حراس المرمى اسماءهم في السجل الذهبي في اكثر من نسخة لضربات يجمع كثيرون بتسميتها ركلات الحظ. واكتسب الحارس الإسباني إيكر كاسياس لقب القديس لأنه كان جاهزا في اللحظات الصعبة وانقذ لاروخا اكثر من مرة في الأحداث العالمية. في مونديال 2002 تألق امام جمهورية ايرلندا (1-1 ثم 3-2 بركلات الترجيح)، فبعد كرة هولاندا المرتدة من العارضة، اوقف حارس ريال مدريد كرتي كونولي وكيلباين فاوصل مندييتا الفريق الأحمر الى ربع النهائي. في 2010، صد كاسياس كرة الباراجوياني اوسكار كاردوسو في الدقيقة 14 من ربع النهائي ومن دون هذه الصدة لما احرزت اسبانيا ربما لقبها الوحيد في المونديال.

وحرم البرازيلي تافاريل ايطاليا روبرتو باجيو من لقب ذهبي في 1994 في الولايات المتحدة، فأهدر باريزي وماسارو وباجيو امام الحارس الاشقر، ليحمل سيليساو لقبه الرابع بفضل روماريو وبيبيتو ورفاقهما. كرر تافاريل عرضه وحرم هولندا من بلوغ نهائي 1998 بعد اربع سنوات فأهدر كوكو ورونالد دي بور، بيد ان هذه المرة كانت المحطة قبل النهائي وربما لو عاد التاريخ الى الوراء لفضل البرازيليون خسارة ركلات الترجيح من التأهل الى النهائي والسقوط امام البرازيل بثلاثية زيدان ورفاقه.

وكان سيرخيو جويكوتشيا الحارس البديل للأرجنتيني نيري بومبيدو في مونديال 1990، لكن بعد اصابة قوية للأخير في المباراة الثانية ضد الاتحاد السوفييتي اصبح الحارس الأساسي لالبي سيليستي. كانت بداية حقبة جنونية لحارس ميليوناريوس اصبح فيها الاختصاصي بصد ركلات الترجيح. في ربع نهائي مثير امام يوغوسلافيا قاد البلد الأميركي الجنوبي الى الفوز 3-2 بعد التعادل صفر-صفر بصده كرتي برنوفيتش وهادزيبيجيتش. في الدور التالي رفع بلاده الى النهائي بعد الفوز على ايطاليا (4-3 بعد التعادل 1-1) بصدتين امام دونادوني وسيرينا.

وبرز هؤلاء الحارس في اكثر من نسخة، لكن لا يمكن ايضا نسيان الفرنسي جويل باتس امام الترسانة البرازيلية في ربع نهائي 1986، وغيره من الحراس الذين برعوا عن مسافة 16٫5 متر. وفي النسخة الحالية لمونديال البرازيل، انتهت مباراتان بركلات الترجيح. في الأولى بين البرازيل وتشيلي تقدمت بطلة العالم خمس مرات عبر دافيد لويز في الشوط الأول ثم عادل اليكسيس سانشيس بعد قليل. كان جوليو سيزار بطل ركلات الترجيح، فبعد ان صدت عارضته كرة «الموت» لماوريسيو بينيا، وقف حارس انتر ميلان الإيطالي السابق وتعملق امام بينيا وسانشيس وجونزالو خارا، ليتأهل «أوريفيردي» الى ربع النهائي 3-2 بركلات الحظ.

وفي الثانية، كانت كوستاريكا في طريقها الى تأهل مريح الى ربع النهائي بعد تقدمها على اليونان بهدف براين رويز مطلع الشوط الثاني، وذلك برغم طرد قلب دفاعها اوسكار دوارتي في الدقيقة 66، لكن هدف باباستاتوبولوس القاتل فتح باب الوقت الإضافي وبعده ركلات الترجيح.

هنا تدخل الحارس الخارق كيلور نافاس وصد كرة ثيوفانيس جيكاس ليقود بلاده لأول مرة في تاريخها الى ربع النهائي.

خيمت ركلات الترجيح على نصف النهائي في 1982 بين المانيا وفرنسا (5-4)، و1990 بين الارجنتين وايطاليا (4-3) وفي النسخة عينها بين المانيا وانجلترا (4-3)، والمرة الأخيرة في 1998 بين البرازيل وهولندا (4-2).

مشوار نافاس الثاني مع الركلات لم ينسجم مع الأول، فانتقل الحظ الى كنف الهولندي تيم كرول الذي دفع به مدربه لويس فان جال في الدقيقة 120+1 من مواجهة الفريقين السبت في سالفادور دي باهيا بدلا من الحارس الأساسي ياسبر سيليسن. تألق حارس نيوكاسل الانجليزي وابعد كرتين لبراين رويز وميكايل اومانيا وضعتا هولندا في المربع الذهبي (4-3 بركلات الترجيح) لتضرب موعدا ناريا مع الأرجنتين. أما النهائي فحسم مرتين في 1994 بين البرازيل والولايات المتحدة (3-2)، و2006 بين ايطاليا وفرنسا (5-3)، فهل ستعكر الركلات مصير احد المنتخبات المتأهلة الى المربع الذهبي في البرازيل ومن هو الحارس الذي سيكون من ذهب؟.

(ريو دي جانيرو - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا