• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

نهائي 90 قد يتكرر مجدداً

الحكم قتل كوستاريكا.. وميسي النجم الأوحد بعد غياب نيمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

رغم سعادتي بتأهل منتخب بلادي الأرجنتين إلى المربع الذهبي لمونديال البرازيل، لكنني في نفس الوقت حزين لوداع المنتخب الكوستاريكي لهذه البطولة بعد الظُلم التحكيمي، الذي تعرض له هذا الفريق في مباراة هولندا، عندما رفض الحكم الأوزبكي رافشان احتساب ضربة جزاء صحيحة للمنتخب الكوستاريكي في الدقيقة 60، ولو تم احتسابها، وجاءت هدفاً لتغيرت المباراة تماماً لصالح المنتخب الكوستاريكي.

لقد خاضت كوستاريكا المباراة ضد هولندا بعيدة عن أي ضغوط لذلك جاءت فرص التأهل لها كثيرة، لكنها ضاعت بغرابة شديدة بفعل فاعل «وأقصد الحكم» أو من ضياع الفرص من اللاعبين.

صحيح أن التانجو نجح في التأهل بعد غياب دام 24 سنة إلى المربع الذهبي، حيث كانت آخر مرة معي في مونديال 1990 في إيطاليا، ولكن ما زالت هناك كثير من علامات الاستفهام حول منتخب بلادي الذي يعاني كثيراً، وما أتمناه في الخطوتين المقبلتين للتانجو أن تؤدي كل المجموعة داخل أرض الملعب من لاعبين مثلما كانت تؤدي معي في مونديال 1986 بالمكسيك، ووقتها تم تتويجنا بكأس العالم في بطولة كان لها مذاقها الخاص.

وقبل الخوض في تفاصيل تحليلية خاصة بدور الثمانية، انكشف القناع حالياً على المربع الذهبي بوجود منتخبات البرازيل وألمانيا والأرجنتين وهولندا، ومن خلال مشاهدتي ومتابعتي للبطولة من قلب الحدث المونديالي فإنني أذهب إلى وجود الأرجنتين وألمانيا في المباراة النهائية، لنرى سيناريو مونديال 1990 مرة أخرى ولكن هذه المرة ليس في إيطاليا ولكن في البرازيل.

ونعود إلى مباراة الأرجنتين مع بلجيكا، والتي على إثرها تأهل التانجو إلى المربع ليستعيد هذا المنتخب الذكريات الجميلة، التي عشناها في مونديال 1990، وأصبح الحلم يقترب كثيراً من رفقاء ميسي في هذا الحدث الكبير، وتحقق التأهل الأخير أمام منتخب بلجيكي ظهر مستسلماً كثيراً على عكس ما توقع الكثيرون، ولم تواجه الأرجنتين منتخباً قادراً على الضغط على الخصم، وهدف البداية للتانجو جعل المعنويات ترتفع، ورغم كل ذلك ما زال منتخب الأرجنتين يعاني من فقدان الجماعية في الأداء، والفرديات التي طغت على كثير من اللاعبين، وربما ينظر البعض إلى الأهم في هذه المرحلة، وهو التأهل، وهذا قد حدث، ولكن هناك كثيراً من الملاحظات يجب التحدث فيها بشأن منتخب الأرجنتين، الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من التتويج بالكأس.

ولا شك أن الفرصة أصبحت كبيرة أمام ميسي ليفرض تألقه في المرحلة المقبلة بعد أن خرج كل من ينافسه من الميدان سواء البرتغالي رونالدو من الدور الأول، وكذلك الكولومبي جيمس رودريجيز، والذي حزنت على وداعه البطولة أيضاً بسبب أخطاء واضحة من الحكم في مباراة منتخب بلاده ضد البرازيل، أضف إلى ذلك الإصابة التي لحقت بمهاجم السامبا نيمار، وأطاحت به خارج البطولة، وبالتالي أصبحت كل العيون صوب ميسي لكي يقول كلمته مع رفاقه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا