• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«النهضة»: لتحييد «الدفاع» و«الداخلية» عن التجاذبات الحزبية

الداخلية التونسية تعتقل 7 «إرهابيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يناير 2015

تونس (وكالات)

أعلنت وزارة الداخلية التونسية امس، أن وحداتها الأمنية تمكنت من إيقاف سبعة عناصر «إرهابية» تربطهم علاقة بأحد القياديين «الإرهابيين». وقال المتحدث الرسمي باسم الداخلية محمد علي العروي للإذاعة التونسية إن «الفرقة الوطنية لمكافحة الإرهاب وبالتعاون مع الشرطة العدلية بمحافظة سيدي بوزيد تمكنت الليلة قبل الماضية من القبض على عناصر الإرهابيين السبعة » مشيرا الى انهم من المصنفين «الخطيرين».

وأضاف العروي أن «لهم علاقة وطيدة بأحد القياديين» الذين تم القضاء عليهم خلال الأيام الأخيرة من المنتمين إلى ما يسمى بتنظيم (كتيبة عقبة بن نافع) النشيط في جبال الشعانبي غرب تونس.

من جانبها، قال قيادي في حزب حركة النهضة إن الحركة تفضل تحييد وزارتي الداخلية والدفاع في الحكومة الجديدة، بهدف تجنيب المؤسستين الأمنية والعسكرية التجاذبات الحزبية.

وقال القيادي العجمي الوريمي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إن الحركة تشاورت مع رئيس الحكومة المكلف الحبيب الصيد حول تحييد المؤسستين ولقيت تجاوبا في ذلك.

وقال الوريمي «الدستور ينص على التأسيس لدولة مدنية وديمقراطية وعلى دولة القانون والمؤسسات وبالتالي نرى أنه يجب إبعاد المؤسسات عن التجاذبات الحزبية حتى تكون في خدمة الوطن وليست في خدمة الأحزاب». وأضاف الوريمي «سيضمن هذا الفصل بين السلطات». وبدأ رئيس الحكومة المكلف الحبيب الصيد والمرشح من قبل حزب حركة نداء تونس الفائز بالأغلبية في البرلمان، مشاورات مع الأحزاب ومن بينها حركة النهضة الكتلة الثانية في البرلمان قبل تحديد فريقه الحكومي.

وكانت حركة النهضة أعلنت في وقت سابق القبول بمبدأ المشاركة في الحكومة الجديدة لكن المتحدث الرسمي باسم الحزب زياد العذاري كان أكد أن الدخول في الحكومة سيكون مرتبطا بدعوة الحركة رسميا من قبل حزب الأغلبية.

ويدعم رئيس الدولة الباجي قايد السبسي المستقيل من رئاسة حزب نداء تونس تشكيل حكومة وفاقية كما أعلن قادة الحزب انهم يتجهون لتأسيس حكومة موسعة لكن ليس هناك تأكيد عن أي دور مستقبلي للنهضة داخلها كما لم يعلن النداء عن موقفه الرسمي بخصوص تحييد وزارات السيادة وأبرزها الداخلية والدفاع.

وأوضح الوريمي «نحن لا نتحدث عن بدعة. عندما نتحدث عن تحييد الوزارات فالقصد من ذلك اننا في مرحلة توافقية وتشاركية تقتضي الابتعاد عن التجاذبات والاستقطاب» مؤكداً أن «التحييد سيضمن فرص أكثر لنجاح المؤسسات وخدمة القانون والدستور».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا