• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بعد عام على الطوارئ.. استقرار أمنـــــي في تونس رغم التهديدات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 نوفمبر 2016

تونس (أ ف ب)

مع مرور عام على فرض حالة الطوارئ في تونس إثر مقتل 12 شرطياً في هجوم انتحاري على حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة يوم 24 نوفمبر 2015، تشهد تونس «استقراراً» أمنياً رغم وجود تهديدات، وسط تساؤلات عن جدوى استمرار العمل بهذا الإجراء الاستثنائي.

ويوم الهجوم الذي تبناه تنظيم «داعش» الإرهابي، فرضت رئاسة الجمهورية حالة الطوارئ مدة شهر، ثم مددتها مرات عدة. وجاء الاعتداء إثر هجومين سابقين في 2015 على متحف في العاصمة وفندق في سوسة، أسفرا عن مقتل شرطي و59 سائحاً أجنبياً، وتبناهما التنظيم نفسه. وآخر مرة، مددت رئاسة الجمهورية الطوارئ ثلاثة أشهر إضافية اعتباراً من 19 أكتوبر 2016.

ومطلع الشهر الحالي، قال رئيس الحكومة يوسف الشاهد: «إن الوضع الأمني في تونس مستقر وإن بلاده ليست مهددة بالإرهاب أكثر من دول أخرى في العالم». وأكد الشاهد أن تونس «مستعدة» للتعامل مع التهديدات منوّهاً بـ«النجاح الكبير لقوات الأمن والجيش في محاربة الإرهاب».

ولم تشهد تونس هجمات كبرى منذ 7 مارس 2016 في بنقردان الحدودية مع ليبيا، كما عاشت البلاد هذا العام أول رمضان من دون هجمات إرهابية منذ 2012. و«استمرار العمل بحالة الطوارئ في تونس يمليه بالأساس تواصل التهديدات الإرهابية في الداخل والخارج»، وفق ما أفاد مسؤول أمني طلب ألا يُنشر اسمه.

وقال المصدر «إن المجموعات الإرهابية لا تزال تتحرك في جبال الولايات الغربية الحدودية مع الجزائر، وتنفذ عمليات من حين لآخر، رغم تضييق الخناق عليها والقضاء على عدد من قياداتها». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا