• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ترامب متردد بحسم وزير الخزانة بين شخصيات مرموقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 نوفمبر 2016

واشنطن (وكالات)

واصل الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مشاوراته لاستكمال تعيين فريقه الاستشاري والتنفيذي، فيما تحدثت تقارير عن تردده في انتقاء وزير الخزانة، وهو ما وسيوجه رسالة جوهرية بشأن المشاريع الاقتصادية التي ستعتمدها إدارته. ويعتبر وزير الخزانة الأميركي من ركائز الضوابط المالية وضمانة لعملة الاحتياط الرئيسية في العالم، ومهندس العلاقات الاقتصادية مع الصين والمشرف على مكافحة تمويل الإرهاب. وترددت عدة أسماء لخلافة جاك ليو، وزير المالية في إدارة أوباما منذ 2013، لكن ثمة اسمان يهيمنان على سواهما. والاسمان هما المصرفي السابق في جولدمان ساكس ستيفن منوكين (53 عاماً)، والنائب المحافظ في الكونجرس جيب هينسارلينغ (59 عاماً). ويعتقد أن فريق ترامب الانتقالي أجرى اتصالات أيضاً مع رئيس مصرف جي بي مورجان جامي ديمون (60 عاماً) ومع مسؤول الاستثمارات العقارية في شركة بلاكستون للخدمات المالية جوناثان غراي (46 عاماً) من دون أن يثمر الأمر. وقال روبرت كيميت مساعد وزير الخزانة السابق في إدارة جورج بوش «هذه الأسماء...تمثل مجموعة من الكفاءات تعكس عمق ومدى مجال عمل الخزانة في أيامنا». وكان ترامب اختار أمس الأول، نيكي هالي حاكمة ولاية ساوث كارولينا المتحدرة من أسرة هندية مهاجرة، لمنصب السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة. في الأثناء، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» أن ترامب لم يتلق سوى اثنين من التقارير اليومية السرية التي ترفع للرئيس، منذ فوزه في الانتخابات في الثامن من نوفمبر الحالي. وأثارت المشاركة المحدودة لترامب في العمل مع فريقه للمحللين في الاستخبارات، تساؤلات لدى المسؤولين حول التزام قطب العقارات بالأمن القومي والشؤون الدولية، التي لا يملك فيها خبرة كبيرة، بينما يتلقى نائبه مايك بنس تقارير استخبارية بشكل يومي تقريباً منذ إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية. وسعى فريق ترامب الانتقالي إلى تهدئة هذه المخاوف، مؤكداً أن الرئيس المنتخب مشغول بتعيين فريق إدارته الجديدة.

وقالت الصحيفة إنه بعد الفوز المفاجئ، تلقى ترامب تقريراً أمنياً واحداً والتقى مرة فقط مع محللين كبار في الاستخبارات، قبل أن يتوجه إلى فلوريدا لقضاء عطلة عيد الشكر الأميركي. وبحسب «واشنطن بوست» فأن ترامب رفض فرصاً أخرى للقاء مسؤولي الاستخبارات. وكان أسلاف ترامب الثلاثة يتلقون تقارير أمنية سرية بانتظام وفي كثير من الأحيان يومياً، بينما ظل الرئيس باراك أوباما يتلقى تقارير يومية بالإضافة إلى تقارير مفصلة عن قضايا أمنية كبرى مثل البرنامج النووي الإيراني. وكان ترامب أكد لشبكة «فوكس نيوز» قبيل تلقيه أول تقرير سري وهو امتياز ممنوح لمرشحي الرئاسة من الحزبين الرئيسيين، أنه «لا يثق كثيراً في الخبراء الذين سيلتقيهم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا