• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

العثور على مستشفى ميداني وخريطة ألغام ببنغازي ومقتل قاضي التنظيم الإرهابي

داعش يفخخ النساء والأطفال لتفجيرهم عن بعد في سرت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 نوفمبر 2016

سرت، طرابلس (وكالات)

أكد المتحدث باسم عملية البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق الليبية، محمد الغصري، سيطرة القوات على مواقع جديدة داخل آخر معقل لداعش بالمدينة مشيرا إلى أن «الدواعش فخخوا أطفالهم ونساءهم لتفجيرهم عن بعد حال اقتراب قواتنا من مخابئهم». وقال الغصري في تصريح لــ«العربية.نت»، إن قوات حكومة الوفاق سيطرت على أكثر من نصف حي الجيزة البحرية آخر منطقة يتواجد بها داعش بالمدينة. وأضاف الغصري «الحصار محكم جداً على ما تبقى من مقاتلي التنظيم والعمليات العسكرية تجري بشكل منتظم بالتنسيق بين سلاح الجو والمقاتلين على الأرض»، مشيراً إلى أن القتال يجري بشكل فيه حذر شديد بسبب إمكانية وجود مدنيين في قبضة داعش. وبين الغصري أن المدنيين الناجين من قبضة داعش أكدوا أكثر من مرة وجود آخرين غيرهم، بعضهم أسرى والآخرون أطفال ونساء من أسر مقاتلي داعش. وتابع «لقد دفعنا ثمناً باهظاً، فلدينا أكثر من 600 قتيل من قواتنا، وما يتجاوز 3 آلاف جريح، فلا يمكننا المجازفة أكثر بقتل مدنيين أبرياء سنحرر المدينة ولو بالشبر حتى وإن استمر تخلي المجتمع الدولي عنا». وأضاف «نحن نقاتل دواعش شرسين جداً يعرفون أنهم سيموتون، ولذا لن يستسلموا وما لا يعرفه العالم أننا نفقد كل يوم جنوداً، بسبب مزارع الألغام الكثيفة التي زرعها الدواعش قبل انسحابهم في كل أحياء المدينة». وذكر الغصري أن «الدواعش فخخوا أطفالهم ونساءهم لتفجيرهم عن بعد، إذا ما وصلنا لإنقاذهم ولكم أن تتصورا حجم معاناتنا ونحن ننقل أشلاء أطفال أبرياء».

لكنه أكد أن قوات حكومة الوفاق «أفشلت خطط الدواعش ولا تزال بقصف مواقعهم المتنقلة ومخازن الذخيرة جواً، كما استهدف الطيران عشرات القناصة الذين شكلوا عائقا كبيراً أمام تقدمنا»، لافتاً إلى أن المعارك تجري في الوقت الحالي بتحرير آخر المنازل في حي الجيزة كل منزل على حدة، في عمليات يغلب عليها طابع التريث وطول النفس.

من جانب آخر، أعلن آمر عمليات القوات الخاصة (الصاعقة)، العقيد جمال مذكور، العثور على مستشفى ميداني متكامل وخريطة ألغام أرضية مرسومة على جدران منزل بمنطقة القوارشة غرب مدينة بنغازي الليبية.

وقال مذكور لموقع «بوابة الوسط» الإلكتروني الإخباري، أمس، «إن التنظيمات الإرهابية تستخدم المنازل الكبيرة كمستشفيات ميدانية متكاملة وبها مستلزمات طبية متطورة غير متوافرة بالمستشفيات الحكومية الفاعلة في المدينة»، لافتًا إلى أن هذا المستشفى الميداني ليس الأول الذي يعثر عليه بمحيط شارع الشجر.

وأوضح مذكور أن تنظيم (داعش) الإرهابي، رسم خريطة للألغام على جدار المستشفى الميداني، وكُتبت عبارات باللغتين العربية والإنجليزية لتوضيحها للأجانب، ولتحذير بعضهم البعض حتى لا تنفجر بهم الألغام الأرضية التي زُرعت لعرقلة تقدم الجيش.

وتابع مذكور، أن المستشفى الميداني يحوي مستلزمات ومعدات طبية وأدوية وكمية من حفاضات الأطفال وحليب الرضع وحفاضات كبار السن من ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى مواد غذائية منتهية الصلاحية، مؤكدًا التواصل مع الجهات المختصة لتسليمها المضبوطات والتأكد من صلاحيتها ونقلها إلى المستشفيات العاملة في حال ثبوت عدم انتهاء صلاحيتها.

إلى ذلك، تمكنت قوات «البنيان المرصوص» من قتل القيادي الليبي في تنظيم «داعش»، الإرهابي فوزي محمد العياط، المكنى بـ«أبو إسلام» خلال الاشتباكات بحي الجيزة البحرية في مدينة سرت.

وأكد مصدر أمني لـ«بوابة الوسط» أمس، أن العياط من سكان سرت وهو قيادي بارز، والمسؤول الشرعي وقاضي التنظيم، والتحق بكتيبة ثوار سرت، ثم التحق باللجنة الأمنية قبل أن ينضم لـ«أنصار الشريعة» وأخيرًا تنظيم «داعش».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا