• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

اتهمت القوات الأمنية بقتل متظاهرين في كلتا المنطقتين بنيجيريا والكاميرون، ولم تنخرط حكومتا البلدين في أي حوار مع أصحاب الدعوات الانفصالية

نيجيريا والكاميرون.. تحدي الحركات الانفصالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 أكتوبر 2017

توني إيار وفرانسوا إيسوما- لاجوس، نيجيريا

خلال الأيام القليلة الماضية، جذبت أصوات الانفصال في جزأين جامحين من إسبانيا والعراق انتباه العالم، وهو ما أدى إلى وقوع مواجهات في الشوارع وتهديدات غاضبة من قبل بعض السياسيين، وحتى صدور كلمات حادة من ملك إسبانيا.

غير أن التوترات حامية الوطيس منذ أمد طويل بشأن الحركات الانفصالية في غرب أفريقيا، قد دفعت أيضاً بحشود إلى الشوارع وأدت إلى إجراءات أمنية مشددة، وفي بعض الأحيان دموية، من قبل القوات الحكومية، وعززت المخاوف إزاء احتمال وقوع المزيد من سفك الدماء.

وفي الكاميرون، قُتل 17 شخصاً خلال الأيام القليلة الماضية أثناء احتجاجات في المناطق الناطقة بالإنجليزية، بينما طالب بعض السكان بالانفصال عن الأجزاء الناطقة بالفرنسية في تلك الدولة الأفريقية، حسبما أكدت منظمة العفو الدولية.

وفي نيجيريا، زادت أيضاً الحركة الانفصالية في جنوب شرق البلاد تفاقماً، بعد خمسين عاماً على وقع حرب أهلية حول نفس القضية خلفت أكثر من مليون قتيل في أحد أعنف الصراعات فتكاً في المنطقة.

وخلال الشهر الماضي، أعلن الرئيس النيجيري محمد بخاري الحركة الانفصالية المعروفة بـ«شعب بيافرا الأصلي» منظمة إرهابية، وأطلق تدخلاً عسكرياً في المنطقة. وفي الكاميرون، انتشر الجيش في المناطق الناطقة باللغة الإنجليزية، حيث أغلقت الحكومة مواقع التواصل الاجتماعي للمرة الثانية على الأقل خلال العام الجاري.

وتم توجيه اتهامات للقوات الأمنية بقتل متظاهرين في كلتا المنطقتين، ولم تنخرط حكومتا البلدين في أي حوار مع أصحاب الدعوات الانفصالية. غير أن المواجهات القاسية قد لا تكون سوى وقود للحركات الانفصالية، وقد تعزز الدعوات الرامية إلى تفكيك الدول، حسبما يؤكد المحللون السياسيون. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا