• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

طفلة سورية تلجأ لتويتر لتصوير الحياة في حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 نوفمبر 2016

حلب (رويترز)

تتفقد الفتاة السورية بنا العابد التي لم يتجاوز عمرها سبع سنوات والمجدولة ضفائرها بشرائط وردية الأنقاض في مدينتها حلب قبل أن تسير لتقف أمام الكاميرا.

قالت لجمهورها بالإنجليزية في مقطع مصور منشور على تويتر «أنا حزينة..الوضع سيئ للغاية». وشوهدت لاحقا وهي تحمل لافتة كتب عليها «قفوا مع حلب. أرجوكم أوقفوا القصف وأنهوا الحصار».

والتسجيل المصور الذي نشر الثلاثاء مصحوبا بعبارة «أتفقد (الدمار) في الصباح بعد ليلة من القصف» هو أحدث مقطع تتبادله الفتاة الصغيرة مع نحو 94 ألف متابع لها على تويتر ويصور الحياة في المدينة السورية التي تمزقها الحرب.

ويعطي حسابها وجها إنسانيا مؤثرا للصراع .

وعلى حسابها على تويتر الذي تديره والدتها تنشر العابد صورا للمباني التي تعرضت للقصف في المدينة ولنفسها في المنزل.وقالت في منشور يظهرها مع كتاب ودمية «صباح الخير من حلب.. أنا أقرأ لكي أنسى الحرب». وكتبت تحت صورة نشرتها امس لدخان في السماء «صباح الخير من حلب.نحن لا نزال أحياء».

وسئلت والدتها فاطمة عما تريد أن تحققه هي وابنتها فقالت لرويترز عبر تويتر بالإنجليزية «إنه جهد لنظهر للناس (حياتنا) كي يتحركوا. نحن فقط نحول ما نفكر فيه إلى تغريدات على تويتر.التسجيل المصور قرب منزلنا..حيُنا دُمر».