• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

النظام السوري يواصل غاراته على درعا وريف دمشق

المعارضة تكثف حملتها للسيطرة على حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يونيو 2015

عواصم (وكالات) كثفت المعارضة السورية حملتها لشن هجوم حاسم في مدينة حلب المقسمة للسيطرة عليها بالكامل، بعد أن فشل لغاية الآن أي جانب من السيطرة على المركز التجاري الرئيسي لسوريا الذي يبعد 50 كيلومترا عن تركيا. وقال ياسر عبد الرحيم وهو أحد قادة مقاتلي المعارضة ويوجه غرفة عمليات مشتركة شكلت في أبريل للسيطرة على مدينة حلب التي لا زالت تحت سيطرة الحكومة، انه يمكن القول ان معركة حلب الكبرى بدأت في مراحلها التمهيدية. وأضاف عبد الرحيم عضو حركة «نور الدين الزنكي» المعارضة «أن هناك ضربة نهائية حاسمة ستطرد النظام من حلب وتحرر المدينة بالكامل». وفي حال سقوط مدينة حلب في ايدي المعارضة المسلحة فسيكون ذلك ضربة قوية للرئيس الأسد ويقلص سيطرته على حزام رئيسي من الأراضي يمتد شمالا من دمشق إلى ساحل البحر المتوسط. وسيعمق هذا تجزئة سوريا الفعلية بين غرب يديره الأسد ومناطق اخرى يسيطر عليها خليط من الجماعات المسلحة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان المعارضة سيطرت على بعض الأراضي في مناطق تسيطر عليها الحكومة في المدينة وفي مناطق تقع الى الشمال منها. وأضاف المرصد «إنهم يحاولون الآن أن يحتشدوا حول حلب ولكن حتى الآن لم يحققوا تقدما كبيرا». وتظهر لقطات فيديو حملت على مواقع التواصل الاجتماعي ما ورد انه مقاتل يطلق صاروخا على ما قيل انه مدفع ثقيل تابع للقوات الحكومية. كما ظهرت النيران وأعمدة الدخان تتصاعد من مبنى. وتظهر لقطات فيديو اخرى حملت على الموقع ما يبدو أنه أثار غارة جوية شنتها طائرات تابعة للحكومة والدمار الذي سببته في أحد أحياء المدينة. وشوهد المواطنون يسيرون في الشوارع وسط الأنقاض بينما يسمع دوي سيارات الاسعاف في الخلفية. وأفاد تقرير عراقي كردي أمس بأن جبهة النصرة سحبت عددا كبيرا من مقاتليها من جبهات القتال ضد تنظيم (داعش) في ريف حلب الشمالي. وقال نشطاء من ريف حلب الشمالي لوكالة (باسنيوز) الكردية العراقية إن جبهة النصرة، سحبت بشكل مفاجئ ، عدداً كبيراً من مقاتليها الأجانب من جبهات اعزاز، وخاصة من محيط بلدة صوران وأم الحواش، باتجاه داخل مدينة حلب، مما أثار شكوك الفصائل المقاتلة ضد داعش. الى ذلك، أكدت مصادر في المعارضة السورية أن جيش النظام شن غارات وأسقط براميل متفجرة على مناطق مدنية في محافظات درعا وحمص وريف دمشق امس، في حين تدور اشتباكات متفرقة في شمال سوريا وجنوبها. وقالت وكالة «سوريا برس» إن مروحيات النظام ألقت أربعة براميل متفجرة على أحياء درعا البلد الخاضعة لسيطرة المعارضة، وإنها أسقطت أيضا براميل أخرى على بلدتي نصيب وصيدا بريف درعا. من جهتها، ذكرت وكالة «مسار برس» أن قتيلين سقطا جراء قصف طيران النظام مدينة تدمر بالصواريخ الفراغية.وفي الأثناء، تحدث ناشطون عن شن طيران النظام الحربي ست غارات على مدينة دوما بريف دمشق، دون أن يحددوا حجم الخسائر. كما وردت أنباء عن إغلاق قوات النظام مداخل مدينة معضمية الشام في ريف دمشق، وأنها منعت السكان من الخروج أو الدخول. وعلى صعيد المعارك، ذكرت الوكالة أن اشتباكات وقعت بين تنظيم داعش ووحدات حماية الشعب الكردية في ريف تل براك بريف الحسكة. وأضافت أن اشتباكات وقعت أيضا بين كتائب المعارضة وقوات النظام قرب تلة سكاكا بريف السويداء الغربي. وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قد اتهمت النظام بارتكاب «مجزرة» في مدينة حلب، عندما شن غارات على أحياء المعادي والقاطرجي والصالحين، مما أسفر عن سقوط العشرات من المدنيين بين قتيل ومصاب. وأحرز الجيش السوري تقدماً في القنيطرة وريف حلب وسط اشتباكات عنيفة مع المعارضة، فيما استهدف طيران التحالف الدولي مواقع عدة تابعة لتنظيم «داعش». وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الحكومية السورية تقدمت في منطقة التلول الحمر، عند حدود ريف دمشق الجنوبي الغربي مع ريف القنيطرة الشمالي، وسيطرت على تلة في محيط قرية حضر. وقال المرصد، إن الاشتباكات تتواصل بين قوات الجيش السوري ومقاتلي المعارضة المسلحة بالتزامن مع قصف متبادل، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى في صفوف الطرفين. واستقدم مقاتلو المعارضة تعزيزات عسكرية ولوجستية إلى المنطقة. وقال بيان للتحالف الدولي، إن الغارات في سوريا ركزت على نقاط يستخدمها تنظيم داعش لتجميع النفط الخام، مشيراً إلى أن مهاجمة الأنشطة المتعلقة بجمع الموارد، مازال يمثل أولوية للتحالف. وفي مجال آخر قال المرصد ان قوات المعارضة في (وادي بردى) بريف دمشق وضعت شروطا عدة للنظام السوري من أجل استئناف ضخ مياه الشرب الى دمشق من (عين الفيجة) المصدر الرئيسي لمياه العاصمة وتتضمن الوقف الكامل للقصف والقنص على جميع قرى المنطقة والإفراج الفوري عن جميع معتقلي (وادي بردى) الموجودين في سجون النظام دون شروط. وأضاف ان الشروط تتضمن كذلك السماح بدخول المواد الغذائية والتموينية والصحية والمحروقات ومواد البناء للمنطقة وفك الحصار وانسحاب أفراد الشرطة والدفاع الوطني منها. وفي محافظة حمص كشف المرصد عن أن مسلحين مجهولين فجروا احد خطوط نقل الغاز قرب منطقة تلول الطفحة . وذكر ان اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة في محيط منطقة التلول الحمر بمحافظة القنيطرة عند الحدود الإدارية لريف دمشق الجنوبي الغربي مع ريف القنيطرة الشمالي بين مقاتلين معارضين من طرف وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر. وأوضح ان الاشتباكات أسفرت عن مقتل ثمانية مقاتلين معارضين في ظل ورود معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها.واندلعت اشتباكات بين تنظيم «داعش» وقوات الأسد في محيط جبل الشاعر ومنطقة جزل بريف حمص الشرقي، ما أسفر عن مقتل العديد من عناصر الطرفين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا