• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

دمشق تنتقد والأكراد يحبطون هجوماً لـ «داعش» و«التحالف» يلاحقه في كوباني

400 جندي أميركي لتدريب المعارضة السورية في الربيع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يناير 2015

عواصم (وكالات)

أكدت وزارة الدفاع الأميركية أمس، عزمها عزمها نشر 400 جندي في الربيع المقبل لبدء تدريب قوات المعارضة السورية في مواجهة «داعش» الذي دمر طيران التحالف الدولي 9 من مواقعه بست ضربات جوية تركزت حول عين العرب (كوباني) الحدودية مع تركيا، لاسيما مع محاولة التنظيم الإرهابي شن هجوم مضاد في المدينة وخوضه معارك عنيفة مع وحدات حماية الشعب الكردية مما أسفر عن مقتل 32 متشددا و8 أكراد. كما تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن إعدام التنظيم 17 شخصا بالرصاص أو ذبحا في ظل مواجهته المزيد من هجمات مسلحين لم تحدد هويتهم في المناطق التي يسيطر عليها في دير الزور.

وقال المرصد «إن الهجوم الجديد لعناصر داعش في كوباني بدأ بتفجير مقاتل نفسه في عربة مدرعة ثم توسع إلى اربع نقاط تمتد من الجنوب الغربي إلى الشمال الغربي ومن شرق المدينة التي استعاد المقاتلون الأكراد خلال الأسابيع الأخيرة السيطرة على ثمانين في المئة منها». بينما قال ممثل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في أوروبا نواف خليل «إن محاولات داعش لتجنب مزيد من الهزائم في المدينة ستبوء بالفشل»، مشيرا إلى أن وحدات حماية الشعب تواصل تقدمها يوميا لتحرير شوارع ومناطق كوباني، كما أشار إلى تشكيل لجنة خاصة بدأت عملها في ما يتعلق بإعادة الإعمار بعد عودة أهل المدينة.

وكان المرصد قال في وقت سابق «إن حصيلة ضحايا معارك عين العرب منذ اندلاعها في 16 سبتمبر الماضي بلغت 1607 قتلى يتوزعون على الشكل التالي، 1091 عنصرا للتنظيم من جنسيات مختلفة، و463 مقاتلا كرديا، و32 مدنيا، و21 مقاتلا من فصائل من المعارضة السورية». لافتا إلى أن حصيلة قتلى التنظيم لا تشمل الذين قتلوا في الغارات التي يشنها التحالف الدولي. كما تحدث المرصد عن إعدام «داعش» 17 رجلا خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية ردا على سلسلة اغتيالات طالت عناصره في دير الزور والرقة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «اعدم داعش 16 رجلا في دير الزور وآخر في الرقة بهدف توجيه رسالة إلى كل معارضيه بعد اغتيالات استهدفت أخيرا 12 عنصرا في التنظيم سوريين وعراقيين وجزائريين ومصريين» والتهمة الموجهة إلى هؤلاء هي «القتال ضد داعش». إلا أن عبد الرحمن أشار إلى أن واحدا فقط من ال17 ثبتت علاقته بالاغتيالات، وأضاف «يريد التنظيم أن يوجه رسالة إلى جميع الذين يعيشون في مناطقه مفادها: هذا ما يحصل لكل معارض».

وبين الأشخاص الذين اعدمهم التنظيم خلال اليومين الماضيين، خمسة من عشيرة الشعيطات التي تمردت عليه في محافظة دير الزور. واقدم عناصر من التنظيم على تنفيذ الأحكام بإطلاق النار عليهم ومن ثم صلبهم، على أن تبقى جثثهم مصلوبة لمدة ثلاثة أيام في العراء. وقام التنظيم بإعدام نحو ألفي شخص في سوريا منذ يونيو ينتمي نصفهم إلى عشيرة الشعيطات، وأشار المرصد إلى أن الاغتيالات التي يصعب تحديد مرتكبيها، تمت بواسطة تفجير عبوات ناسفة أو إطلاق رصاص أو بفصل رؤوسهم عن أجسادهم. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا