• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

التحالف يعترض 3 صواريخ باليستية على مأرب

الجيش اليمني يتعهد بطرد الحوثيين من تعز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 نوفمبر 2016

عقيل الحلالي (صنعاء)

اشتدت أمس ضراوة المعارك في تعز بعد تصدي القوات الحكومية لهجمات عنيفة شنها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم لاستعادة مواقع خسروها قبل أيام في شرق وجنوب غرب المدينة الواقعة جنوب غرب اليمن. وأفاد سكان محليون مساءً أمس بسماع انفجارات عنيفة وإطلاق نيران ثقيلة في الجهة الشرقية للمدينة المنكوبة جراء استمرار النزاع الدامي منذ 18 شهراً. وقال مسؤولون في المقاومة الشعبية الموالية للحكومة إن قوات الجيش والمقاومة تصدت لهجوم شنه الحوثيون وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح لاستعادة موقع المكلكل الاستراتيجي في شرق تعز التي تقع على بعد 205 كيلومترات إلى الجنوب من العاصمة صنعاء الخاضعة لهيمنة المتمردين الانقلابيين منذ أكثر من عامين. وأكد الجيش اليمني في بيان مقتضب على «تويتر» أن قواته مسنودة بجماعات المقاومة الشعبية «تواصل تقدمها في جبهة الكمب» حيث يوجد معسكر التشريفات والقصر الجمهوري اللذين يسيطر عليهما الحوثيون منذ مارس 2015. وأضاف أن القوات الحكومية «تخوض اشتباكات عنيفة مع الميليشيات بالقرب من صالة الملوك» القريبة جداً من القصر الجمهوري.

ومع اشتداد المعارك في تعز، حلق طيران التحالف العربي بقيادة السعودية بكثافة في أجواء المدينة وقصف تجمعات لميليشيات الحوثي وصالح في المطار ومنطقة الجند، حيث يرابط اللواء 22 حرس جمهوري الموالي للمخلوع صالح. كما استهدفت الغارات الجوية مواقع للانقلابيين في منطقة الروض جنوب غرب المدينة، وقالت مصادر إعلامية تابعة للمقاومة الشعبية إن القصف دمر تعزيزات عسكرية للحوثيين وقوات صالح. وبينما واصلت الميليشيات الانقلابية قصفها المدفعي والصاروخي العشوائي على مساكن المواطنين في حيَّي الجحملية والمستشفى العسكري شرقي تعز، أفشلت القوات الحكومية، في وقت مبكّر من أمس، ولليوم الثاني على التوالي، هجوماً كبيراً للمتمردين الحوثيين وقوات صالح لاستعادة منفذ الضباب في جنوب غرب المدينة. ويعد هذا المنفذ المعبر الوحيد الذي تسيطر عليه القوات الحكومية ويؤدي إلى مدينة تعز التي يحاصرها الحوثيون من ثلاث جهات منذ أكثر من عام. وقال الناطق باسم الجيش الوطني في تعز، العقيد منصور الحساني، لـ«الاتحاد»، إن مقاتلي الجيش والمقاومة «كسروا هجوماً كبيراً للميليشيات على جبهة الضباب في الساعات الأولى من صباح الخميس»، مشيراً إلى أن القوات الحكومية شنت لاحقاً هجوماً مضاداً على الميليشيات التي لاذ معظم عناصرها بالفرار. ولفت العقيد الحساني إلى «عشرات الجثث» التي تعود لمسلحين حوثيين «مرمية في التباب» في منطقة الضباب، حيث كانت غارة جوية للتحالف استهدفت موقعاً للميليشيات المهاجمة.

وتمكنت القوات الحكومية بعد الاشتباكات من تحرير ثلاثة مواقع في محيط جبل هان المطل على منفذ الضباب. وقال قائد محور تعز اللواء الركن خالد فاضل إن قوات الجيش والمقاومة «تمكنت من تطهير (مواقع) التبة السوداء والخلوة والشجرة من الميليشيا الانقلابية غرب جبل هان باتجاه الربيعي غرب المدينة». وأضاف لدى تفقده الخميس القوات المرابطة في هذه المواقع المحررة «شن الانقلابيون هجمات وعمليات تسلل فاشلة على مواقع الجيش الوطني إلا أن الأبطال (أفراد الجيش والمقاومة) تمكنوا من دحرهم ببسالة وأجبروهم على التراجع مخلفين العديد من القتلى والجرحى». وتحدثت مصادر في المقاومة الشعبية عن مصرع 20 على الأقل من الميليشيات وأَسر ثلاثة في المواجهات في محيط جبل هان منذ ليل الأربعاء. وأكد قائد محور تعز أن «الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وبإسناد من التحالف العربي عازمون على دحر العدو من محافظة تعز»، مشيراً إلى أن ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية «تعيش لحظاتها الأخيرة في تعز» وأنها «في حالة انهيار وتقهقر» أمام تقدم قوات الشرعية التي حثها على «المزيد من اليقظة والتحلي بالعزيمة والصمود لاستكمال تحرير المدينة». وكان ستة حوثيين قُتلوا في المعارك في تعز أمس الأول، حسب الإيجاز اليومي للجيش الوطني ليرتفع عدد قتلى الميليشيات في القتال الدائر بالمدينة منذ 15 نوفمبر الجاري إلى 159، و38 في صفوف القوات الحكومية وأنصارها.

وشهدت جبهات قتال في ريف تعز أمس (الخميس) مواجهات مسلحة متقطعة، خصوصاً في بلدة ذوباب الساحلية جنوب غرب المحافظة حيث استهدفت ضربة جوية نفذها التحالف موقعاً للميليشيات في مدينة المخاء المطلة على البحر الأحمر. كما شنت مقاتلات التحالف الخميس غارات على مواقع للميليشيات في بلدتي المتون والمصلوب بمحافظة الجوف (شمال شرق) وشهدتا اشتباكات وقصفاً مدفعياً متبادلاً بين الحوثيين وقوات الحكومة. ونفذ الطيران العربي سلسلة غارات على مواقع للميليشيات بمحافظة صعدة ، تركزت على بلدة باقم الحدودية وتجمعات وأهداف للميليشيات في بلدتي منبه والظاهر الحدوديتين، كما قصفت مقاتلات التحالف العربي محطة للتزود بالوقود في بلدة صرواح. قال الجيش اليمني إن منظومة الدفاع الجوي التابعة للتحالف العربي اعترضت مساء الخميس صاروخاً بالستياً أطلقته الميليشيات الانقلابية باتجاه مدينة مأرب شرقي البلاد. وهذا ثالث صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون وقوات الرئيس المخلوع علي صالح باتجاه مدينة مأرب وتعترضه بطاريات باتريوت المضادة خلال أقل من 24 ساعة.

مقتل عنصرين من القاعدة بغارة أميركية

صنعاء (الاتحاد)

قتل عنصران مفترضان في تنظيم القاعدة المتطرف، أمس الخميس، بغارة جوية لطائرة من دون طيار يعتقد أنها أميركية على محافظة البيضاء وسط اليمن. وقال مصدر محلي لـ«الاتحاد» إن طائرة من دون طيار قصفت دراجة نارية كانت تقل شخصين في بلدة الصومعة بمحافظة البيضاء، مضيفاً أن القصف أسفر عن مقتل الشخصين يعتقد أنهما عنصران في تنظيم القاعدة. وقتل 30 على الأقل من عناصر تنظيم القاعدة في ضربات لمكافحة الإرهاب نفذتها طائرات أميركية باليمن منذ 24 أغسطس الماضي.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا