• السبت 26 جمادى الآخرة 1438هـ - 25 مارس 2017م

«العنابي» يعمق جراح «السماوي» في الشامخة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 نوفمبر 2016

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

تخطى الوحدة نظيره بني ياس بنتيجة 3-2 في اللقاء الصعب الذي شهده استاد نادي بني ياس بالشامخة، مساء أمس ضمن الجولة الثامنة من دوري الخليج العربي، ليصعد «العنابي» للمركز الثالث برصيد 15 نقطة، معمقاً في المقابل من جراح «السماوي» الذي ظل حبيس المركز الأخير بنقطة واحدة فقط.

وشهدت المباراة تفوقاً واضحاً للوحدة بالشوط الأول، بعدما سارع إلى الانتشار في نصف ملعب بني ياس، قبل أن يغافله الأخير بهدف السبق الذي حمل توقيع دانيال هينرناديز من هجمة مرتدة سريعة بالدقيقة الرابعة، مما دفع الوحدة للتعامل بحذر مع اللقاء، لامتصاص حماس المنافس قبل أن ينشط «العنابي» بفضل تحركات جوجاك وخليل إبراهيم وطارق الخديم الذين منحوا الوحدة سيطرة أسفرت عن إحراز العكبري هدف التعادل بالدقيقة 19، لكن بني ياس نجح في العودة للتقدم سريعاً بوساطة هيرنانديز مرة أخرى بالدقيقة 20.

هدف بني ياس الثاني أجبر الوحدة على الحفاظ على وقعه الهجومي، رغم نشاط هيرنانديز وحبوش صالح ولاريفي وسهيل النوبي، بعدها هدأ إيقاع اللعب قبل أن ينجح الوحدة في ترجمة خططه الجديدة بهدف التعادل الذي أحرزه العكبري برأسه بالدقيقة 39 وبه انتهت أحداث الشوط الأول.

في الشوط الثاني لم تطرأ تغييرات جذرية على أداء الفريقين، إذ ظل الوحدة المبادر إلى الهجوم محكماً سيطرته على وسط الميدان، لكن دون أن يحقق هدفه بالتقدم، بعدما فرض بني ياس طوقاً دفاعياً محكماً أمام مرمى «ديدا»، في حين انحصرت مساعي «السماوي» في استغلال الثغرات الدفاعية لدى منافسه والتي كانت نادرة بعدما اعتمد الوحدة على الكثافة العددية في منتصف الملعب، وهو الأمر الذي حد من تحركات هيرناندير وحبوش سهيل النوبي.

بمرور الوقت هدأ أداء الفريقين بعض الشيء رغم التبديلات التي أجراها كل فريق، حتى سنحت لـ«السماوي» فرصة التقدم برأسه لاريفي لكن الحوسني أبعد الكرة بنجاح، بعدها رد جوجاك بتسديدة زاحفة أبعدها «ديدا» إلى ركنية، وكسر محمد برغش التكتل الدفاعي لبني ياس بإحرازه الهدف الثالث لفريقه بالدقيقة 74.

وشهدت الدقائق المتبقية من المباراة محاولات هجومية جادة من بني ياس في محاولة لإدراك التعادل، حيث دفع مديره الفني بورقتي عامر عمر وسلطان سيف، في المقابل تعامل الوحدة مع اندفاع بني ياس بعقلانية بالغة تركزت على عودة البديل إسماعيل مطر للقيام بدور صانع اللعب ومحاولة تهدئة الملعب لامتصاص حماس المنافس، إلى جانب نجاح جوجاك ومحمد عبدالباسط في احتواء الهجمات السماوية حتى صافرة النهاية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا