• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

روما تستعيد رهينتيها من سوريا وتلتزم الغموض حيال «فدية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يناير 2015

روما (وكالات)

عادت العاملتان الإنسانيتان الإيطاليتان اللتان افرج عنهما بعد نحو 6 أشهر من احتجازهما رهائن في شمال سوريا، إلى بلادهما فجر أمس. وحطت الطائرة التي نقلت كلا من غريتا راميلي (20 عاما) وفانيسا مارزولو (21 عاما) من تركيا في مطار تشيامبينو العسكري قرب روما. ونزلت الشابتان من الطائرة خافضتي الرأس من دون أي مظاهر فرح وبدون الإدلاء بأي تصريح، بينما كان وزير الخارجية باولو جنتيلوني في استقبالهما في غياب عائلتيهما.

وبانتظار أن تخضع الشابتان لفحوص طبية قبل أن تستمع إليهما النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في روما التي فتحت تحقيقا حول خطفهما. ثار جدل حول الإفراج عنهما، وذلك بعدما أفادت وسائل إعلام أجنبية استنادا إلى تغريدات عن دفع فدية طائلة قدرها 12 مليون يورو (14 مليون دولار) مقابل إطلاق سراحهما. فيما اعلن جنتيلوني في كلمة أمام النواب الذين كانوا يتوقعون ردا واضحا على سؤال بشان احتمال دفع فدية «نحن ضد دفع فديات، لكن أولويتنا هي دائما وبكل الطرق حماية أرواح مواطنينا وسلامتهم الجسدية».

وقالت ماريا ستيلا جلميني وهي من الأعضاء البارزين في حزب (إيطاليا..إلى الأمام) إن على الحكومة أن توضح ما إن كانت قد دفعت فدية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا