• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

«100 قطعة فنية تحكي تاريخ العالم» يغلق أبوابه نهاية الشهر

الشامسي: المعرض قدم سردية إماراتية محلية وعالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

مع نهاية هذا الشهر، يغلق معرض «100 قطعة فنية تحكي تاريخ العالم» أبوابه أمام الزوار، هو الذي أقامته هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات بالتعاون مع المتحف البريطاني، وذلك تمهيداً لافتتاح متحف زايد الوطني في العام 2016، حيث تعود المعروضات لملكية المتحف.

وكان «100 قطعة فنية تحكي تاريخ العالم» قد افتتح مساء الثالث والعشرين من أبريل الماضي بحضور عدد من الشخصيات الرسمية وجمهور خاص من المهتمين بالفنون.

وجاء الافتتاح مسبوقاً بجلسة حوارية في موقع المعرض مع نيل ماكجريجور، مدير المتحف البريطاني، بجلسة حوارية حملت العنوان: «استكشاف الأعمال الفنية». وكانت الهيئة قد نظمت زيارة حصرية لجريدة «الاتحاد»، جرى خلالها الاطلاع على سير الاستعدادات الجارية خلف «كواليس» المعرض حيث التجهيزات الفنية عالية التقنية، التي تتصل بعرض الأعمال وفقاً لاعتبارات تتعلق بكيفية الحفاظ على درجة الحرارة وتأثيرها على المادة الخام التي تتألف منها هذه الأعمال، وليس انتهاء بطرق نقلها ثم تفقدها بعد نقلها من لندن إلى أبوظبي بشروط صارمة تتعلق بالتغليف وطريقة الشحن، وذلك تحت إشراف خبراء فنيين ومهندسين اختصاصيين في تصميم المعارض ومهندسي إضاءة ومهنيين ومرممي أعمال فنية، حيث تمت الزيارة برفقة سلامة الشامسي مدير مشروع متحف زايد الوطني، والبريطانية بيكي آلان منسقة المتحف البريطاني لمعرض «100 قطعة فنية تحكي تاريخ العالم».

وخلال الزيارة أوضحت الشامسي أن «المعرض يأتي في سياق تنبيه المجتمع الإماراتي وتهيئته للافتتاح الكبير لمتحف الشيخ زايد الذي سيشهده العام 2016، مجسداً لفكرة الانفتاح على الثقافات الإنسانية التي أمكن لها عبر عصور طويلة ومتلاحقة من إثراء التجربة الإنسانية برمتها وإغنائها بالجماليات، وهي فكرة أساسية أرسى، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بناء عليها أركان دولة الإمارات العربية المتحدة بصحبة أشقائه حكام الإمارات».

وأضافت: «بهذا المعنى يكون معرض «100 قطعة فنية تحكي تاريخ العالم» سردية فنية إماراتية يتم تقديمها للمجتمع الإماراتي مثلما لكل العالم».

ومن خلال الانطباع الأول الذي تركته الجولة بين الأعمال، وكلها أصيلة قادمة من ثقافات متعددة، وكذلك ما بعد افتتاح المعرض، أنها أعمال شديدة الارتباط بتصورات محددة عن العالم تنتمي إلى التجربة البشرية في طفولتها الأولى، حيث تجتمع «بدئية» هذه التصورات إلى رسومات تبدو للمتلقي في بعض الأحيان غامضة وغير مفهومة غير أن صلتها كانت عميقة جداً بالحياة اليومية للناس في العالم القديم وحضاراته، التي نشأت على ضفاف الأنهار ومصبات المياه، حيث نشأت التجمعات البشرية التي أسست للمدن في ما بعد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا